مصر تفرج عن سكرتير لمرسي بسبب مرضه

القانون يراعي الجوانب الانسانية

القاهرة – أصدر المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، المستشار تامر فرجاني، قرارا بإخلاء سبيل خالد القزاز، القيادي بجماعة الإخوان وأحد مساعدي الرئيس الأسبق محمد مرسي، المحتجز على ذمة التحقيقات التي تجري معه، وذلك مراعاة لظروفه الصحية.

وقال أقارب لخالد القزاز إن السلطات المصرية أفرجت الأحد عن القزاز لأسباب صحية بعد احتجازه لمدة 18 شهرا دون توجيه اتهامات.

وألقي القبض على القزاز سكرتير الرئيس السابق للشؤون الخارجية مع مرسي وثمانية مساعدين كبار في يوليو/تموز 2013 عقب إعلان الجيش عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المسؤولين المصريين بشأن القزاز وهو واحد من قادة جماعة الإخوان القلائل الذين أفرج عنهم منذ عزل مرسي وما تلاها من حملة صارمة ضد الجماعة.

جدير بالذكر أن القزاز كان يقضي فترة حبس احتياطي على ذمة التحقيقات التي تجري معه، لاتهامه بالتحريض على العنف، والانضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وغيرها من الاتهامات.

وأحيل إلى النيابة العامة للتحقيق معه منذ أكثر عام، فقررت حبسه احتياطيا علي ذمة التحقيقات وتقدم دفاعه بعدة طلبات لإخلاء سبيله نظرا لظروفه الصحية والتي نقل على إثرها لمستشفي سجن طرة التابع لوزارة الداخلية حتي تم إخلاء سبيله.

وكان القزاز قد تقدم إلى النيابة بمستندات وشهادات طبية تفيد بتدهور حالته الصحية ومعاناته من عدد من الأمراض المزمنة من بينها ضغط الدم المرتفع، واحتياجه لإجراء عملية جراحية عاجلة لتدبيس المعدة نظرا للزيادة المفرطة في وزنه وتجاوزه للمعدلات الطبيعية.

وكلفت النيابة مستشفى السجن بتوقيع الكشف الطبي على خالد القزاز بمعرفة الأطباء المختصين، حيث أفاد تقرير المستشفى بأنه يحتاج لتلقي العلاج خارج محبسه، وأنه يعاني من عدد من الأمراض.

ورفض أقارب القزاز التعليق على ما إذا كانت هناك دوافع سياسية وراء الإفراج عنه.

وقالت زوجته سارة عطية التي تحمل الجنسية الكندية "لست سياسية. أنا فقط زوجة وأم وأنا فقط سعيدة بالإفراج عن زوجي وآمل في أن يجتمع شملنا قريبا".