خسارة بشرية كبيرة في صفوف الأسايش الكردية على أيدي الجهاديين

الاسايش بعد البشمركة، في مرمى النار

اربيل (العراق) - قتل 26 عنصرا من قوات الامن الكردية (الاسايش) في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية على ناحية الكوير جنوب غرب مدينة اربيل، عاصمة اقليم كردستان في شمال العراق، بحسب ما افادت مصادر كردية السبت.

واوضحت المصادر ان عناصر التنظيم المتطرف شنوا هجوما مباغتا من خلال التسلل عبر نهر الزاب مستخدمين قوارب، وسيطروا على ناحية الكوير لنحو ساعة، قبل ان تشن القوات الكردية هجوما مضادا وتطردهم منها.

وتباينت المصادر حول اذا ما كان الهجوم وقع في وقع متأخر من ليل الجمعة، او في وقت مبكر من فجر السبت.

وقال نائب مدير قوات الاسايش في مدينة اربيل بارزان قصاب ان 26 عنصرا من الاسايش قتلوا في الهجوم الذي استهدف الناحية الواقعة على مسافة نحو 40 كلم جنوب غرب اربيل.

واكد مصدر ثان في الاسايش رفض كشف اسمه، حصيلة الهجوم.

وتعد حصيلة الهجوم من الاكبر التي تتكبدها القوات الكردية منذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو، واقترابه من اقليم كردستان المؤلف من ثلاث محافظات.

كما افادت تقارير عن مقتل عدد غير محدد من عناصر قوات البشمركة.

وقال العميد في البشمركة هاجر اسماعيل ان الهجوم "كان غير متوقع"، لا سيما لجهة تسلل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية عبر نهر الزاب.

وتخوض القوات الكردية معارك ضد التنظيم المتطرف على جبهات عدة في شمال العراق. وكان التنظيم شن في آب/اغسطس هجوما باتجاه اقليم كردستان، وتمكن من التقدم الى مسافة كيلومترات عدة من حدوده.

وشكل هذا التقدم احد الاسباب التي دفعت الولايات المتحدة الى تشكيل تحالف دولي ضد التنظيم، يقوم بتوجيه ضربات جوية ضد المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا المجاورة.

وتمكنت القوات العراقية والكردية، بدعم من هذه الضربات، من استعادة بعض المناطق التي فقدتها لصالح التنظيم المتطرف منذ حزيران/يونيو.