السيارات الكلاسيكية تسير مُجدّداً في أبوظبي

قديمة، ولكنها عزيزة على القلب

أبوظبي – في دولة الإمارات حيث بإمكاننا أن نجد أحدث السيارات وأغلاها في العالم، ما زال للسيارات الكلاسيكية مكانتها المميزة وقيمتها التي تزداد مع كلّ عام، وذلك على عكس السيارات الحديثة التي تفقد الكثير من قيمتها المادية بمجرّد اقتنائها.

وفي مدينة زايد بإمارة أبوظبي، نظّم القائمون على مهرجان الظفرة مؤخراً مسابقة لأفضل السيارات الكلاسيكية، شارك فيها الكثير من الهواة الذين يقتنون مجموعة متميزة من هذا النوع من السيارات التي تفوق قيمتها حالياً عشرات أضعاف قيمتها الحقيقية أو الأصلية.

المسابقة نالت إعجاب الكثير من الزوار والسياح الذين استطاعوا القدوم إلى ساحة المهرجان لمشاهدة السيارات، ومعرفة تاريخ صنعها وكافة المعلومات المتعلقة عن المحرك والأجزاء الأخرى الخاصة بها.

وقال عبيد المزروعي المُشرف على هذه المسابقة، إنّ لكل فرد منّا هوايته الخاصة التي يسعى دوماً لممارستها والاحتفاظ بها على مرّ الأعوام، وهذه المسابقة تشجع على الاحتفاظ بالسيارات الكلاسيكية القديمة ذات الأهمية التاريخية والصناعية أيضاً، لنكون شاهدين على مدى تطوّر صناعة السيارات خلال القرن الماضي، عبر مشاهدته بأعيننا.

كما تهدف المسابقة لتشجيع أصحابها على الاستمرار باقتناء السيارات الكلاسيكية باعتبارها ثروة، وتعود عليهم أحياناً ببعض الأرباح من خلال الجوائز.

وتتضمن المسابقة عدة معايير مثل قدم السيارة والشكل والطراز، ومدى الحفاظ على السيارة وصلاحيتها، وتشمل فئتي السيارات رباعية الدفع، وسيارات الصالون.

وأوضح المزروعي أنّ العديد من مقتني السيارات القديمة لا يستغنون عن أي من سياراتهم، فمن الممكن أن يبيعوا أي من السيارات الحديثة بخسارة مادية، ولكن هذه السيارات تبقى غالية الثمن، حتى لو دُفع لهم فيها الكثير من المال، بسبب ندرة العثور عليها أو مثيلها مرّة أخرى.

كما تمتاز السيارات الكلاسيكية بدقة ومهارة صُنع بعضها، حيث أنّ قوتها تفوق قوة أحدث أنواع وموديلات السيارات الحديثة، إضافة إلى وزن السيارة والمساحة الداخلية، كما أنها تحتوي على محركات جبارة قوية يستطيع الإنسان العادي تمييزها ومعرفتها سواء من حيث الصوت أو الشكل.