'هاملت' في أول زيارة إلى الجزائر

من روائع الأدب العالمي

الجزائر - يقدم مسرح "غلوب" البريطاني لأول مرة عبر جولة فنية عالمية مسرحية "هاملت" العالمية للكاتب المسرحي الإنكليزي ويليام شيكسبير في 7 جانفي/يناير بالجزائر.

وحط العرض المسرحي الرحال أولا بالبرتغال، قبل أن يصل إلى الجزائر العاصمة في المسرح الوطني محي الدين بشطارزي، ثم سيسافر إلى تونس، ومصر، وجيبوتي، والسودان،والعديد من دول العالم الاخرى، بمبادرة من أعضاء مسرح "غلوب" التاريخي الذي قدم العروض الأولى لمسرحيات شيكسبير.

وقال المدير الفني لمسرح "غلوب" دومينيك درومغول في وقت سابق "أدركنا منذ فترة أن شكسبير الى جانب كونه كاتبا مسرحيا عظيما أصبح لغة دولية".

ولمدة ساعتين ونصف، سيسافر جمهور المسرح الجزائري مع الصيغة الجديدة للعمل المسرحي الذي أعاد إنتاجه مسرح "غلوب" سنة 2011 تحت إدارة المخرج المسرحي دومنيك دروموغول وبيل بوخاريست، وبمشاركة 12 ممثلا.

وسيقوم الممثل النيجيري الأصل لابي امورا بتجسيد شخصية "هاملت" رفقة الممثل الباكستاني الأصل نعيم حياة، وذلك بمبادرة من منظمة اليونيسكو.

وتراجيديا هاملت واحدة من أهم مسرحيات الكاتب الانكليزي ويليام شكسبير، كتبت في عام 1600 وهي من أكثر المسرحيات تمثيلاً وإنتاجاً وطباعة.

وهي أطول مسرحيات شكسبير وأحد أقوى المآسي، وتعتبر الأكثر تأثيراً في الأدب الإنكليزي، وترجع شهرتها إلى العبارة الشهيرة والسؤال الذي يناجي فيه هاملت نفسه قائلاً : "أكون أو لا أكون"، وقد استقاها شكسبير من حكاية بطولية رواها ساكسو غراماتيكوس.

وترجمت المسرحية إلي جميع لغات العالم وهناك ترجمات عديدة باللغة العربية.

وقد قام الممثل المصري محمد صبحي ببطولتها وإخراجها في بداية حياتة الفنية وحقق من خلالها نجاحاً باهراً كان السبب في أن يتم تدوين اسمة في الموسوعة البريطانية للمسرح.

و"هاملت" أمير يظهر له شبح أبيه الملك في ليلة ويطلب منه الانتقام لمقتله، وينجح هاملت في نهاية الأمر في ذلك بعد تصفية العائلة في سلسلة تراجيدية من الأحداث، ويصاب هو نفسه بجرح قاتل من سيف مسموم جدا.

و"هاملت" ستمنح الجمهور الجزائري فرصة الاستمتاع بواحدة من أهم مسرحيات الكاتب الإنكليزي ويليام شكسبير، التي كتبها في القرن السادس عشر تحديدا بين 1599 و1966.

ويقوم مسرح "غلوب"، تحت شعار "غلوب تو غلوب هاملت"، منذ عامين، بجولة عبر العالم، من خلال زيارة 64 دولة في القارات الخمسة، عبر قطع مسافة 95.967 كلم لإعادة الروح لهاملت التي قدمت أول مرة على خشبة المسرح سنة 1603، و ذلك لما تحمله من رمزية كبيرة في تاريخ المسرح، حيث تعد من أكثر المسرحيات في العالم تمثيلا، ضمن روائع شيكسبير التراجيدية، على غرار "روميو وجولييت"، "مكبث"، "الملك لير"، "عطيل"، "يوليوس قيصر"، "أنطونيو وكليوباترا".

وسيتم تقديم العرض في الجزائر مجانا مع الحفاظ على روح العمل بلغته الأصلية ليقترب الجمهور الجزائري من أطول كلاسيكيات الأدب العالمي.