قرصان الكتروني يضع البصمات على طريق مسدود

التقنية لم تعد جديرة بالثقة

برلين - توصل أحد القراصنة الإلكترونيين الى استنساخ بصمات أصابع سياسي ألماني باستخدام تقنيات متوفّرة للعموم.

وكشف أحد أعضاء نادي "الفوضى الكمبيوترية" للقرصنة الإلكترونية، والتي تعتبر نفسها أكبر جماعة قرصنة في أوروبا، أنه تمكّن من استنساخ بصمة إصبع أورسولا فون دير لاين وزيرة الدفاع الألمانية ببرنامج حاسوب وصور التقطت لها في مؤتمر صحفي.

وقال يان كريسلر المتحدث باسم المجموعة أنه تم الاعتماد على صور التقطت بواسطة كاميرا عادية خلال مؤتمر صحافي للوزيرة، كما تم الاعتماد على برنامج تجاري متوفّر في الأسواق لاستنباط تفاصيل بصمة الوزيرة وصناعة نسخة منها.

وأوضح كريسلر الذي تحدّث خلال مؤتمر يجمع أعضاء شبكته انه قام بتجميع الصور التي تُظهر لقطات مُقرَّبة لإصبع الوزيرة ومن زوايا مُختلفة، وقال ساخرا بأنه ربما يتوجب على السياسيين الآن ارتداء القُفازات أثناء تحدّثهم في الأماكن العامّة.

وتستخدم بصمات الأصابع الالكترونية لتحديد هوية المستخدم في أجهزة هواتف شركة ابل وسامسونغ، وقد استخدمت للتعرف على الناخبين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البرازيل.

وكانت مجموعة نادي "الفوضى الكمبيوترية" أثبتت سهولة اختراق البصمة عندما عرضت خلال العام 2013 كيف تمكّنت من خداع حسّاس البصمة في هاتف "آيفون 5 إس" من خلال استخدام بصمة صناعية تم استنساخها من بصمة فعلية واستخدامها لفتح الهاتف.

ويؤكد خبراء تكنولوجيا المعلومات إنه بالإمكان استنساخ بصمات الأصابع والتعرف على الوجوه، وإن لم يكن الموضوع سهلا.

وقال باحثون ان هناك توجها لاستخدام نمط آخر من عوامل تحديد الهوية، مثل طريقة حركة الجسم أو الأوردة في الأصابع، وهي طرق أكثر أمنا.

وأعلن بنك باركلاي في سبتمبر/أيلول استخدام تقنية التعرف على أوردة الأصابع لتحديد هوية زبائنه، كما تقوم شركة هيتاشي للإلكترونيات بتصنيع جهاز يستطيع التعرف على أوردة الأصابع.