رجال الشرطة الأميركيون ليسوا معزولين في مواجهة احتجاجات السود

هل تساعد الجنازة في رأب الصدع؟

احتشد عشرات الالاف من رجال الشرطة ومشيعون اخرون في كنيسة بمدينة نيويورك والشوارع المجاورة السبت لتشييع جثمان أحد ضابطي الشرطة اللذين قتلهما مسلح، قال إنه ينتقم لمقتل رجال سود عزل بأيدي رجال شرطة من البيض.

واستهدف الشرطيان أثناء الخدمة وأصبح مقتلهما نقطة تجمع لأفراد الشرطة وأنصارهم في أنحاء البلاد، بعد أن واجهوا الصعوبات نتيجة مسيرات بالشوارع استمرت لأسابيع وشارك فيها محتجون يقولون إن ممارسات الشرطة تتسم بالعنصرية.

وقال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي متحدثا لماريتزا أرملة راموس في بداية القداس "كان زوجك وزميله من بين خيرة ابناء نيويورك وهذا ليس مجرد كلام أجوف."

وأضاف "اعتقد ان قوة الشرطة العظيمة في هذه المدينة ذات التنوع الكبير تستطيع وسوف تظهر للأمة ان بإمكانها تجاوز اي انقسام.. لقد فعلت هذا من قبل وستفعله مرة اخرى."

وكان الضابطان رافائيل راموس وون جيان ليو قد قتلا بالرصاص يوم السبت بينما كانا في سيارة الدورية في بروكلين.

وقال ستيفن دافيس كبير المتحدثين باسم إدارة الشرطة إن جنازة راموس قد تكون الأكبر في تاريخ قوة الشرطة.

وشارك في القداس الذي اقيم في كنيسة بحي كوينز الذي كان يعيش فيه راموس رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو وضباط الشرطة وزعماء النقابات.

وحضر دي بلاسيو قداس راموس متأخرا. وقال إنه يتمنى أن تساعد الجنازة في رأب الصدع بالمدينة.

وفي المستشفى الذي نقل إليه راموس وليو، قال زعماء نقابيون من الشرطة إن يد رئيس بلدية المدينة بيل دي بلاسيو "ملطخة بالدماء" وذلك بعدما أبدى دي بلاسيو دعمه للمتظاهرين.