فيسبوك في قبضة القضاء بسبب انتهاك الخصوصية

ارسال إعلانات موجهة للمستخدمين

واشنطن - حكم قاض أميركي بأن تواجه شركة فيسبوك دعوى قضائية بتهمة انتهاك الخصوصية من خلال فحص محتوى الرسائل التي يبعث بها المستخدمين وذلك لأغراض الدعاية.

ورفض قاضي المحكمة الجزئية الأميركية فيليس هاميلتون في أوكلاند بكاليفورنيا بعض المطالبات المقدمة ضد الشركة لكنه رفض أيضا محاولة فيسبوك إسقاط الدعوى.

وقالت شركة فيسبوك إن فحص رسائل مستخدميها يندرج تحت استثناء بموجب قانون خصوصية الاتصالات الإلكترونية الاتحادي يسمح لمقدمي الخدمة بالقيام بذلك في سياق سير العمل العادي.

لكن هاميلتون قال إن الشركة "لم تقدم شرحا وافيا لكيفية القيام بمثل هذه الممارسة في إطار سير العمل العادي."

ولم ترد فيسبوك ولا محامي المدعين على طلب التعقيب.

ووفقا للدعوى التي أقيمت في 2013 فحصت فيسبوك محتوى رسائل خاصة بين مستخدمين بحثا عن أي روابط مواقع على الإنترنت ثم قامت بعد مرات بوضع الإعجاب على هذه الصفحات.

وبحسب الدعوى استخدمت مرات الإعجاب هذه لجمع بيانات شخصية للاستعانة بها فيما بعد لإرسال إعلانات مستهدفة للمستخدمين.

وقالت الدعوى إن فحص الرسائل الخاصة ينتهك القانون الاتحادي وقانون ولاية كاليفورنيا.

وجاء في الحكم أن فيسبوك أوقفت هذه الممارسة في أكتوبر تشرين الأول 2012. لكن الشركة قالت إنها لا تزال تعكف على تحليل بعض الرسائل للحماية من الفيروسات والرسائل الخبيثة.

وكشف تقرير اميركي حديث عن تراجع في شعبية فيسبوك خصوصا بين المراهقين، الذين باتوا يستخدمون وسائل جديدة للتراسل والتواصل الاجتماعي.

واستند التقرير إلى دراسة استقصائية أجرتها شركة الأبحاث "فرانك ان ماجيد اسوسيايت"، اشارت الى انخفاض نسبة المراهقين الذين يستخدمون فيسبوك في الولايات المتحدة إلى 88 بالمئة في عام 2014، مقارنة بـ 94 بالمئة في العام 2013 و95 بالمئة في عام 2012.

وشملت الدراسة التي أجريت في أيلول/سبتمبر الماضي، 1.934 مستخدم للهواتف الذكية.

وتقول الدراسة ان استخدام الشبكة الاجتماعية الاكثر شعبية أظهر أيضا انخفاضا بين جميع الفئات العمرية الأخرى التي شمتها الدراسة.

وبشكل عام، تراجعت شعبية فيسبوك إلى 90 بالمئة خلال العام 2014 مقارنة بـ 93 بالمئة في العامين الماضيين.

ووفقا لمسح "فرانك ان ماجيد اسوسيايت"، قال 16 بالمئة من بين كل الذين شملهم الاستطلاع، إن موقع فيسبوك كان عصريا وشائعا، بينما قال 18 بالمئة إنه كان ممتعا، وقال 16 بالمئة إنه كان مفيدا. لكن 9 بالمئة فقط قالوا إنه آمن، وقال 9 بالمئة إن فيسبوك كان جديرا بالثقة.

وكثيرا ما وقعت فيسبوك في ورطة بسبب مسائل الخصوصية.

وقد اُنتقد الموقع في الماضي لإضافة أو تغيير بعض الميزات أو مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بها بطرق أثارت مخاوف من أن خصوصية المستخدم لم يتم النظر فيها.

وقد حاولت الشركة أن تكون أكثر حساسية لمثل هذه المخاوف، لكن من الواضح أن الناس لا يزالون حذرين، وفقا لمسح الشركة.