بي إم دبليو تركن نفسها بساعة ذكية

استخدام الكاميرات وماسحات الليزر

برلين - كشفت شركة "بي أم دبليو" الألمانية عن تقنية جديدة تتيح ركن طراز من سياراتها من خلال ساعة "ذكية" بالتوجيه عن بعد.

وجرى اختبار التقنية الجديدة مع سيارة "بي أم دبليو آي3" التي تعمل بمحرك هجين.

وبحسب موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الإلكتروني، فإن التقنية الجديدة ستتيح للسائق البحث عن مكان مناسب لركن سيارته، ويمكنها أيضاً أن تحدد له الأماكن الفارغة التي يمكن أن يركن فيها سيارته.

وتعرف التقنية الجديدة لركن السيارة أوتوماتيكيا -والتي طورتها الشركة- باسم "ريموت فاليه باركينغ أسيستنت"، وتعتمد على استخدام أربعة ماسحات بالليزر مركّبة في أركان السيارة ترسم خارطة افتراضية تحدد مسارها بالاعتماد على بيانات مستخرجة من الانترنت.

وهذا التطور يمكن أن يحل محل نظام الملاحة الشهير "جي بي أس" التقليدي.

وتشهد الكترونيات السيارة تطورا متواصلا لا سيما في مجال الارتباط بالشبكة العالمية للانترنت.

وأصبحت السيارة الأداة "النقالة" الجديدة التي تحاول شركات الانترنت العملاقة إدخال التكنولوجيا الرقمية فيها.

وعلى سبيل المثال ان الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز الاميركية اعلن مؤخرا ان جميع موديلات الشركة ستكون ابتداء من عام 2015 مجهزة برقائق جي 4 الالكترونية لتوفير ارتباط دائم بالانترنت دونما حاجة الى هاتف ذكي.

وتمثل السيارات مجالا جديدا للمنافسة بين شركتي غوغل وابل لإدخال برامج الكمبيوتر القائمة على أساس الإنترنت خاصة.

وأعلنت شركة خدمات الإنترنت الأميركية العملاقة غوغل عن التعاون مع عدد من كبرى شركات إنتاج السيارات في العالم لإضافة نظام تشغيل الهواتف الذكية أندرويد إلى السيارات مباشرة.

وتتعاون غوغل مع تحالف يسمى "تحالف صناعة السيارات المفتوح" ويضم شركات آودي الألمانية وجنرال موتورز الأميركية وهوندا اليابانية وهيونداي الكورية الجنوبية إلى جانب شركة نفيديا المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية.

وتستخدم التقنية الجديدة لسيارة "بي أم دبليو" الألمانية الكاميرات وماسحات الليزر لتحديد أعمدة وزوايا السيارة وجعلها شفافة مرئية، ويمكن رؤيتها من جميع الاتجاهات بمقدار 360 درجة.

ويتم تثبيت الكاميرات على الهيكل الخارجي للسيارة، وتهيئ للسائق والسيارة منظراً من الداخل للأعمدة الخاصة بالمركبة يرتسم على شاشة ساعة ذكية.

ورغم أن هذه التقنية ما زالت في مرحلة التصميم، فإن من المؤمل أن تقلل من احتمالات الحوادث.

وباستخدامها ستتمكن السيارة من معرفة الخواص البنيوية لمكان وقوفها، بما يتيح لها تخطي أية عوائق يمكن أن تظهر فجأة في المكان، ومنها السيارات التي لم تركن بشكل صحيح.

وتعيش شركات السيارات الفاخرة الألمانية سلسلة نجاحات منذ فترة وسط طفرة مبيعات تحركها الصادرات وعوائد ضخمة بينما يعاني صناع السيارات الموجهة للسوق عموما في خضم أزمة أوروبا.

لكن المراقبين يقولون إن سباق المبيعات المحتدم حيث تعهدت كل من صاحبة المركز الثاني أودي ووصيفتها مرسيدس-بنز بإزاحة بي.ام.دبليو عن العرش قد أفسح المجال لتخفيضات أسعار ضخمة الأمر الذي نال من صورة العلامات الفاخرة وخلق فرصا للمنافسة المتزايدة.