'برايم ناو' من امازون.. ساعة تكفي لإيصال الطلبات

تطبيق ذكي خاص بالخدمة

واشنطن - أعلنت شركة أمازون، عملاق تجارة التجزئة عبر الإنترنت، عن إطلاق خدمة جديدة تتيح من خلالها توصيل الطلبات إلى زبائنها خلال ساعة واحدة فقط من لحظة شراء المُنتج.

وتتوفر الخدمة التي أطلقت عليها الشركة اسم "برايم ناو" لمستخدمي آمازون في مدينة مانهاتن الأميركية فقط، خلال الفترة الحالية، إلا أن الشركة وعدت بتوسيعها كي تشمل مناطق أخرى في المستقبل القريب.

ولا تتوفر خدمة التوصيل خلال ساعة لجميع المنتجات المتوفرة على موقع امازون كوم، لكنها متاحة فقط لعشرات الآلاف من المنتجات المتنوعة مثل الأغراض المنزلية والإلكترونيات والألعاب وأدوات المطبخ وأجهزة التلفاز، وهدفها اختصار الوقت وارضاء الزبون.

ويمكن للمستخدمين تصفّح المُنتجات المتوفرة للتوصيل خلال ساعة، من خلال تطبيق خاص بالخدمة يُتيح طلب المُنتج مُباشرة عبر الهاتف الذكي.

وتبلغ تكلفة التوصيل خلال ساعة 7.99 دولار أميركي، في حين يُمكن للزبون طلب خدمة التوصيل خلال ساعتين بشكل مجاني.

يُذكر بأن خدمة "برايم ناو" متوفرة فقط لمُشتركي خدمة "آمازون برايم" والتي يُكلّف الاشتراك فيها 100 دولار سنوياً يحصل فيها المُشترك على توصيل مجاني للكثير من المُنتجات ووصولًا إلى خدمات آمازون للفيديو والموسيقى حسب الطلب.

وكشفت شركة امازون الاميركية المتخصصة في تجارة الإلكترونيات عن اعتمادها خيارا جديدا يسمح للمشترين بوضع اسعار تفاوضية أقل من سعر السلعة المعروضة.

ويتيح الخيار للبائع إما أن يقبل أو يرفض أو يرد على السعر بعرض خاص.

وقالت الشركة الاميركية انها ستكتفي في مرحلة اولية باعتماد الطريقة مع 150 الف منتج، معظمها تتعلق بالمقتنيات والفنون الجميلة والأشياء الخاصة كالعملات واللوحات والتذكارات وغيرها.

وكانت أمازون أطلقت في العام 1999 موقعاً للمزادات عبر الانترنت في محاولة منها لمنافسة ايباي، لكن موقعها فشل ولم تتمكن من وضع قدمها في هذا السوق.

وتعيد الشركة الآن المحاولة بطريقة جديدة تمزج ما بين الخروج من السعر الثابت المتبع حاليا والتفاوض لكن ليس على طريقة المزايدات العلنية كما في ايباي.

والاختلاف الواضح بين الطريقة الجديدة في أمازون ومواقع المزادات هي أن التفاوض على الأسعار يكون بشكل خاص وليس علني، أي بين البائع والمشتري فقط يتم التفاوض على السعر المناسب وأمام البائع 72 ساعة للرد على العرض المقدم سواء بالقبول أو الرفض.

ووفقا لاستطلاع اجرته الشركة، تبين أن قرابة نصف المستجوبين يرون أن إتاحة خيار التفاوض على الأسعار سيكون ضروريا لزيادة المبيعات.

وينوي عملاق تجارة الإلكترونيات تعميم الطريقة على منتجات جديدة، لتصل طريقة التفاوض إلى مئات الآلاف من السلع في العام 2014.