يد المرأة تفيض بالعمل الخيري في مؤتمر الكويت

لمواجهة المتغيرات في العالم

الكويت - تتواصل فعاليات أعمال المؤتمر العالمي حول دور المرأة في العمل الخيري بالكويت الى حدود 17 ديسمبر/كانون الاول.

ويناقش المؤتمر عدة موضوعات حول التمكين الاقتصادي للمرأة ودعم دورها في العمل الخيري واستعراض تجارب مصر وبعض الدول في العمل الخيري.

وينظم المؤتمر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بمشاركة الهلال الاحمر الكويتي ووزراء وعلماء ومفكرين من مصر وعدة دول عربية وإسلامية.

وقال عبدالله معتوق رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومستشار الديوان الأميري ومبعوث الأمم المتحدة للشئون الإنمائية "إن المؤتمر يحقق رسالة الهيئة لكل شرائح المجتمع الكويتي والإسلامي لرفع قدرات المرأة وإنتاجيتها لمواجهة المتغيرات في العالم".

وبين معتوق أنه مؤتمر علمي لبحث واقع المرأة في العالم من خلال مناقشة أبحاث تستعرض التجارب الإنسانية الناجحة من منظور علمي وفقهي وبمشاركة علماء ونخبة من المتميزين المعنيين بواقع المرأة.

وأكد معتوق أن بعض الموروثات الاجتماعية التي لاعلاقة لها بالدين هي التي عرقلت دور المرأة في تنمية مجتمعها.

وكشف عن أن المؤتمر سيصدر وثيقة تعتبر بمثابة دستور لتفعيل دور المرأة في العمل الخيري يناقشها العلماء والقانونيون والمختصون في المؤتمر في ضوء الفقه والشريعة التي تسعى لرقي المجتمعات وتقدمها في كل المجالات.

ودعت ميرفت تلاوى، رئيس المجلس القومي للمرأة بمصر إلى تعديل القوانين التي تعوق تفعيل دور المراة الوطني ليست كأم وأخت وزوجة فقط ولكن كمواطنة تساهم في برامج التنمية والبناء وتحسين الإنتاج والعمل في بلدها وتدعم الدخل القومي وتساهم في العمل التطوعي والخيري.

وأشارت تلاوي إلى أنها ستعرض أمام المؤتمر التجربة المصرية لرعاية المرأة ودور المجلس في إزالة العقبات أمام المرأة لتساهم في مجتمعها.

وتدعو منظمات مدنية وعالمية الى ضرورة مزيد الاهتمام بالفقراء والمتضررين من الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية.

واوضح تقرير الامم المتحدة ان "توفير حماية اجتماعية اساسية لفقراء العالم اجمع يكلف اقل من 2% من اجمالي الناتج المحلي العالمي".

واظهر تقرير صادر عن الامم المتحدة الخميس ان اكثر من 2,2 مليار شخص يعانون الفقر ام انهم على شفير الفقر في العالم، وهو عدد مرشح للازدياد بفعل الازمات المالية والكوارث الطبيعية.

واشار التقرير الذي اعده برنامج الامم المتحدة للتنمية (يو ان دي بي) للعام 2014 ونشره في طوكيو الى ان اسعار المواد الغذائية والنزاعات العنيفة تمثل اسبابا لتفاقم آفة الفقر في العالم.

وافادت الأمم المتحدة في تقرير صدر في جنيف في وقت سابق من أن معظم الدول الأكثر فقراً الـ48 ستبقى على حالها، محذرة انها لن تتمكن من تحقيق "أهداف الألفية" الإنمائية رغم تسجيلها نمواً قوياً.

وأوصى التقرير بثلاثة محاور للتنمية في الدول الأقل تقدماً، وهي تشجيع الإستثمارات، ولا سيما في البنى التحتية وإعتماد سياسة صناعية أكثر توسعاً لزيادة إنتاجية بعض القطاعات مثل الزراعة واستخدام رافعة الإقتصاد الكلي لزيادة الطلب الداخلي.

ولفتت المنظمة الدولية المتخصصة في تقريرها الصادر بعنوان "التقدم البشري المستدام: تقليص مكامن الضعف وبناء المقاومة"، الى ان "القضاء على الفقر المدقع ليس فقط الوصول الى مستوى معدوم لمعدلات الفقر، بل يجب المحافظة على هذا المستوى".