نتنياهو يرفض الحديث عن انسحاب الى حدود 1967

الفيتو الاميركي جاهز

القدس - رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد مرة اخرى بشكل قاطع فكرة انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين في غضون عامين، قبل يوم من لقائه وزير الخارجية الاميركي جون كيري في روما.

وقال نتانياهو في بداية الاجتماع الاسبوعي لحكومته "نقف امام احتمال شن هجمة سياسية علينا لمحاولة اجبارنا على الانسحاب الى خطوط عام 1967 خلال سنتين وذلك من خلال قرارات في الامم المتحدة".

ويتوجه وزير خارجية الأميركي الأحد إلى روما حيث يلتقي بنيامين نتانياهو الاثنين، كما سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وبحسب نتانياهو فان قيام اسرائيل بذلك سيؤدي الى "وصول الاسلام المتطرف الى ضواحي تل ابيب والى قلب القدس".

واضاف "لن نسمح بذلك، سنتصدى لهذا الحراك بشكل مسؤول وحازم".

وذكرت جان ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن كيري ونتانياهو سوف يناقشان "سلسلة من الاقتراحات" حول استئناف المفاوضات وذلك في ضوء المستجدات الجديدة التي تتمثل باعتراف العديد من الدول وخاصة الأوروبية بالدولة الفلسطينية.

وقالت ساكى أنه من المهم عقد الاجتماع قبل قيام "العديد من الأميركيين ومن بينهم وزير الخارجية، والكثيرين في أوروبا .. باجازاتهم التي تستغرق بعض الوقت".

ومن جانبها، كانت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أعلنت الجمعة أن جون كيري سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف الاثنين في روما ليبحث معه الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا وسوريا.

وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري اتصل بنظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة حيث "ناقشا الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك التطورات الأخيرة في إسرائيل والضفة الغربية والقدس والمنطقة فضلا عن المبادرات الحالية في الأمم المتحدة ".

وفي موسكو، أفادت وزارة الخارجية الروسية، من جانبها، أن المكالمة الهاتفية بين لافروف وكيري جرت بمبادرة من الأخير.

وأضافت الوزارة في بيان أصدرته مساء الجمعة أن الجانبين أعطيا تقييما لآفاق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة للمساعدة على استئناف العملية التفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين بأسرع وقت وذلك على قاعدة الشرعية الدولية.

وتقدم الاردن الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الامن الدولي، الشهر الماضي باسم الفلسطينيين بمشروع قرار يحدد تشرين الثاني/نوفمبر 2016 موعدا اخيرا لانتهاء الاحتلال الاسرائيلي.

لكن دبلوماسيين عدة قالوا ان هذا النص لا يتمتع باي فرصة للحصول على تأييد واسع وسيعرقله بالتأكيد فيتو اميركي اذا طرح في المجلس.

في المقابل، اطلقت فرنسا قبل اسابيع مشاورات مع لندن وبرلين ثم مع واشنطن وعمان لاعداد نص توافقي.

ويفترض ان يدعو هذا النص الى استئناف سريع للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية على اساس سلسلة من المبادئ الكبرى مثل التعايش السلمي لاسرائيل ودولة فلسطينية. وسيحدد هذا النص سنتين لانهاء المفاوضات.

وفي مرحلة ثانية، تنوي باريس عقد مؤتمر دولي لدعم المفاوضات بمشاركة الدول العربية.

واقر البرلمان البرتغالي الجمعة توصية تدعو الحكومة الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، غداة مبادرات مماثلة في فرنسا وايرلندا وبريطانيا واسبانيا.

وتقول السلطة الفلسطينية ان 135 دولة اعترفت بدولة فلسطين اخرها السويد في اواخر تشرين الاول/اكتوبر لتكون اول بلد غربي عضو في الاتحاد الاوروبي يتخذ قرارا من هذا النوع.