أكبر موسوعة في العالم عن الحج ببصمة سعودية

من أجل الفائدة العلمية

الرياض - أنهت السعودية إعداد وتصميم أكبر موسوعة علمية في العالم توثق معلومات الحج من فترة ما قبل الإسلام حتى الوقت الحالي بجميع أبعاده التاريخية والحضارية والثقافية.

وانطلقت في السعودية في وقت سابق اشغال بناء مدينة الملك عبدالله للحجاج والتي تبلغ تكلفة انشائها ما يقارب 14 مليار دولار.

وكان وزير المالية السعودي إبراهيم العساف اعتبر أن مشروع مدينة الملك عبدالله للحجاج سيكون جاهزا خلال عامين، مشيرا إلى أنه أكبر مشروع يقوم عليه صندوق الاستثمارات العامة، وتوقيته بالغ الأهمية نظرا لتزامنه مع مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمسجد النبوي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) السبت أن إدارة الملك عبدالعزيز قامت بتصميم الموسوعة لرصد كل ما يتعلق بالحج والحرمين الشريفين في موقع موحد يظهر فيه تطور خدمة الحج والحجاج عبر العصور القديمة، والعصور الإسلامية، حتى العهد السعودي.

و تتضمن الموسوعة وجود قاعدة معلومات مرقمة تتضمن الأبحاث، والكتب، والوثائق والمخطوطات، والصور التي رصدت المعلومات والدراسات والمشاهد المتعلقة بالحج والحجاج من داخل المملكة وخارجها.

وافاد مدير المشروع عبدالله الرقيبة إن تاريخ بدء العمل في المشروع يعود لعام 2008.

وأوضح الرقيبة أنه تم انجاز عدة مراحل من الموسوعة شارك فيها 115 فريقاً بحثياً ضمّ 432 باحثاً وباحثة في مجال دراسات تاريخ الحج وجغرافيته من المملكة ومن الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى عدد من المسلمين في دول أفريقيا، وأوروبا، وأميركا، وأستراليا.

وأضاف أن العمل لا يزال قائمًا لإتمام بناء الموسوعة في غضون ثلاثة أعوام حيث تتطلب المعلومات المرصودة، الجمع، والمراجعة، والتدقيق، والتسجيل، ليتم إدراجها بشكل علمي صحيح، وتصبح متاحة للجميع من أجل الفائدة العلمية خاصة للباحثين والحجاج.

ونفت المملكة العربية السعودية على لسان أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل في وقت سابق ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام عن العوائد المادية سواء من الحج أو العمرة بقوله انها "غير صحيحة ومجانبة للصواب".

وقال الأمير إن ما تحظى به العاصمة المقدسة من مشاريع تنموية رصدتها الدولة لمشاريع الطرق والتطوير تعكس الدور الحقيقي للمملكة وحجم المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقها وشرف الرسالة مؤكداً في الوقت نفسه أنها لم تنفذ لأغراض ربحية أو مادية.

وكانت وسائل اعلام سعودية ذكرت مؤخرا أن عوائد موسم الحج سترتفع بعد الانتهاء من مراحل التوسعة القائمة في الحرم المكي إلى أكثر من 300 مليار ريال سنوياً.