الدولة الإسلامية ترتكب مجزرتين ضد الشرطة ومقاتلي العشائر

الإرهابيون ضربة بضربة

بغداد - قال مسؤولون إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية اقتحموا بلدة في محافظة الأنبار بغرب العراق السبت وقتلوا 19 شرطيا على الأقل وحاصروا آخرين داخل مقرهم في أحدث هجوم بالمنطقة التي يسيطر التنظيم على مساحات كبيرة من أراضيها.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة الوفاء على بعد 45 كيلومترا غربي الرمادي عاصمة المحافظة السبت بعد أن بدأ هجومه في وقت مبكر الجمعة.

وبالسيطرة على بلدة الوفاء يصبح تنظيم الدولة الإسلامية مسيطرا على ثلاث بلدات رئيسية الى الغرب من الرمادي منها هيت وكبيسة. ويخوض التنظيم معركة ضد القوات الحكومية منذ شهور للسيطرة على الرمادي.

وسقطت بلدة الوفاء في هجوم مباغت يظهر مجددا الصعوبات التي تواجهها الحكومة العراقية لتسليح العشائر السنية التي تقاتل الدولة الإسلامية في غرب العراق.

وقال حسين كسار رئيس بلدية الوفاء إن قوات الشرطة تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منذ يوم الجمعة لكن نقص الذخيرة أجبرها على التقهقر فخسرت البلدة. وأضاف أنه يشعر بالإحباط لأن البلدة لم تتلق أي دعم لمواجهة المقاتلين.

وقال رئيس البلدية وضابط بالشرطة إن القوات المدعومة بعدد من مقاتلي العشائر السنية حاولت منع المتشددين من عبور الحاجز الرملي المحيط بالبلدة لكنها اضطرت للانسحاب حين فتحت خلايا نائمة من داخل البلدة النار.

واضطرت قوات الشرطة ومقاتلو العشائر الموالون للحكومة للانسحاب الى مركز للشرطة قريب من البلدة.

وقال رئيس البلدية الذي كان مع قوات الشرطة التي انسحبت من الوفاء بالهاتف إن تنظيم الدولة الإسلامية استطاع محاصرتهم اليوم داخل مقر الشرطة وأضاف أنه اذا لم يتم إرسال قوات حكومية لمساعدتهم فإنهم سيبادون.

وقال مسؤولون محليون ورجال عشائر السبت إن متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية أعدموا 21 على الأقل من مقاتلي العشائر السنية في غرب الأنبار بعد أن خطفوهم قرب بلدة البغدادي يوم الأربعاء.

ويحاصر التنظيم بلدة البغدادي وهي الى الغرب من الرمادي منذ اكتوبر/تشرين الأول.

وحملت جميع الجثث آثار أعيرة نارية في الرأس والصدر وألقيت في بستان قرب بلدة كبيسة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.