عملة افتراضية 'سيئة السمعة' للتبضع في متاجر مايكروسوفت

سعر صرف العملة الافتراضية يتقلب كثيراً

واشنطن - بدأت مجموعة "مايكروسوفت" المعلوماتية بقبول عملة "بيتكوين" الافتراضية خلال عمليات شراء بعض منتجاتها الرقمية في الولايات المتحدة رغم سمعتها السيئة بسبب قلة شفافيتها وارتباطها بالجرائم الالكترونية.

ويمكن استخدام الأموال الافتراضية للتبضع من متاجر "مايكروسوفت"، مثل "ويندوز ستور" للتطبيقات و"إكسبوكس غايمز" لألعاب الفيديو المخصصة لأجهزة "إكسبوكس" و"إكسبوكس ميوزيك" للأغنيات.

وقال نائب رئيس "مايكروسوفت" إريك لوكارد إن "استخدام العملات الافتراضية يتزايد، حتى لو لم يعمم بعد، ونحن نتوقع تواصل هذا النمو ونسمح للمستخدمين باستعمال البيتكوين لشراء منتجاتنا وخدماتنا، لنكون بالتالي رواداً في هذا المجال".

وتعاونت المجموعة المعلوماتية مع شركة "بيتباي"، كما تم حصر استخدام هذه العملة الافتراضية بما يوازي الـ1000 دولار في اليوم الواحد وللحساب الواحد.

وطرحت "البيتكوين" سنة 2009 من قبل جهة معلوماتية غامضة تعرف عن نفسها باسم "ساتوشي ناكاماتو"، وهي تسمح بشراء السلع والخدمات من شركة أو فرد يقبلها في نظام الدفع، لكنها ليست عملة فعلية يديرها مصرف مركزي.

ويتقلب سعر صرف هذه العملة الافتراضية كثيراً، وسمعتها سيئة بسبب النقص في الشفافية وارتباطها بالأوساط الإجرامية.

واعتبر مراقبون ان خطوة عملاق البرمجيات الاميركي قد يضعه في مأزق مالي لا سيما وانه يمر بفترة حرجة مؤخرا بعد ارتكابه لمذبحة وظائف وتخليه عن اعداد كبيرة من موظفيه.

واعلنت المجموعة المعلوماتية الأميركية مايكروسوفت في وقت سابق الغاء 18 الف وظيفة بحلول عام2015، اي ما يعادل 14 بالمئة من موظفيها في انحاء العالم في اكبر عملية الغاء وظائف في تاريخها.

وتعود اخر عملية تسريح للموظفين لمايكروسوفت الى العام 2009 عندما اعلنت المجموعة الغاء 5800 وظيفة.

واعادة هيكلة المجموعة مرتبطة في قسم كبير منها (12 ألفا و500 وظيفة) بدمج شركة نوكيا لتصنيع الهواتف النقالة التي اشترتها مايكروسوفت للتو.

واوضح ستيفن اليوب رئيس شركة نوكيا السابق الذي اصبح مسؤولا عن الانشطة داخل اجهزة مايكروسوفت في بريد الى الموظفين ان مصنع كومارون في المجر سيقفل ابوابه.

واضاف ان المجموعة تريد التركيز على "بناء سوق لويندوزفون"، وهو نظام لتشغيل الهاتف النقال لمايكروسوفت الذي يواجه صعوبة في احتلال مكانة له في سوق تهيمن عليها آبل ونظام اندرويد لغوغل.

وفي بريد منفصل، اعلن المدير العام لنوكيا ساتيا ناديلا ايضا انه يهدف الى "تبسيط" تنظيم المجموعة "لتسريع تدفق المعلومات واتخاذ القرارات".

ووعد بدفع تعويضات لكل الموظفين المعنيين اضافة الى مساعدات لاعادة التاهيل في بعض المناطق.

واعادة الهيكلة ستترجم بتكاليف قبل حسم الضرائب تبلغ قيمتها 1,1 مليار دولار وسيتم توزيعها على مدى السنوات الاربع المقبلة، كما اوضحت المجموعة في بيان.