'بوابة إفريقيا' تحتفي بالمهرجان الدولي للتمور

'دقلة النور' تتربع على عرش التمور

تونس - تستعد محافظة قبلي الواقعة بالجنوب التونسي لاستقبال فعاليات المهرجان الدولي للتمور الذي سيمتد من 22 إلى 24 ديسمبر/كانون الاول.

وسيعرض المهرجان الذي يحمل شعار "قبلي بوابة إفريقيا" باقة من أجود التمور واشهرها في تونس في اطار مزيد التعريف بها وبفوائدها الصحية الكثيرة والمتنوعة.

وتكاد لا تخلو سوق من الأسواق التونسية خلال أيام السنة من ركن يعرض أصناف التمور التونسية.

وتتعدد أنواع التمور بحسب منطقة الإنتاج، ولكنها تتواجد بكثافة في قبلي.

وتمثل "دقلة النور" أشهر أنواع التمور المنتجة في تونس، ونجد أنواعا أخرى قد تكون أقل جودة ولكنها ذات مذاق مختلف وطعم خاص على غرار "العليق" و"الحرة" و"الكنتة" و"البسرالحلو" و"الحمراية" وما يطلق عليه مجازا نوع الخلط "الخليط" أو المطلق.

ويصل عدد أنواع التمور التونسية إلى نحو 260 نوعا، ولكن "دقلة النور" هي الأكثر شهرة واستهلاكا من بين كل تلك الأنواع سواء على مستوى تونس أو في عدة بلدان تصلها التمور التونسية.

وتسافر "دقلة النور" التونسية إلى أكثر من 70 دولة من دول العالم، فإلى جانب الأسواق التقليدية المعروفة باستقبالها للتمور التونسية مثل فرنسا وإسبانيا والمغرب وبلدان الخليج العربي، فقد اكتسحت عدة أسواق جديدة على غرار ماليزيا وإندونيسيا والهند والولايات المتحدة الأميركية وروسيا أيضا.

وسيضم المهرجان الدولي سوق الصناعات التقليدية والحرف من مختلف أنحاء العالم، ومسابقة دولية للأكلة الشعبية وللملابس التقليدية لسكان الجنوب التونسي واخرى للفروسية.

وسيتم تنظيم رحلات سياحية اعتمادا على القطار السياحي عبر مسلك ينطلق من أحد النزل بالمنطقة ويمر ببعض المعالم التاريخية بالتنسيق مع وكالات الأسفار التونسية.

كما سيتم تنظيم معارض للأدوات الفلاحية التقليدية والعصرية، ومعرض للمحافظة على التنوّع البيولوجي الواحي بالجهة.

وسيشهد برنامج المهرجان عدة فقرات أخرى على غرار كرنفال احتفالي يجوب شوارع المدينة تشارك فيه دمى وعرائس عملاقة وأزياء تنكرية بمشاركة فرق من إفريقيا (توشكي، تاكوبا، بابا مرزوق)، فضلا عن عروض موسيقية وفرجوية.

وستحضر فرقة توشكي للفنون التلقائية التابعة لفرع ثقافة أسوان في فعاليات المهرجان الدولي للتمور.

وافاد محمد إدريس مدير عام فرع ثقافة أسوان ان توشكي ستشارك في المحفل الدولي كممثلة لمصر حيث ستقوم بتقديم عروضها الفنية والاستعراضية التي تعبر عن الثقافة والتراث والفلكلور الأسواني الأصيل.