دول المتوسط ترصّ صفوفها لمواجهة تهديدات المتشددين

تهديدات متضاعفة

غرناطة (إسبانيا) - اتفق وزراء الدفاع في جنوب اوروبا وشمال افريقيا الخميس في غرناطة في جنوب اسبانيا على رص الصفوف ضد التهديدات التي تطالها مباشرة، وبينها التيار الاسلامي المتشدد والهجرة غير الشرعية.

ويجتمع وزراء الدفاع في دول هذه المبادرة التي يطلق عليها "خمسة زائد خمسة" وتهدف منذ 2004 الى تعزيز التعاون بين الدول العشر المطلة على غرب المتوسط، او ممثلوهم في غرناطة منذ الاربعاء.

وشارك في الاجتماع الوزراء الاسباني والفرنسي والايطالي والبرتغالي والتونسي والمغربي والموريتاني والليبي. واوفدت الجزائر ومالطا ممثلين عنهما.

واورد الوزراء في لائحة التهديدات التي يتعرضون اليها "الارهاب الاسلامي وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر والهجرات الكثيفة غير الشرعية"، بحسب ما اعلن للصحافيين في ختام الاجتماع وزير الدفاع الاسباني بدرو مورينيس الذي سلم الرئاسة الدورية للمبادرة الى تونس.

ولفت وزير الدفاع التونسي غازي الجريبي ان "هذا الاجتماع عقد بينما الظروف السائدة صعبة مع بروز تهديدات ارهابية جديدة".

واضاف ان على المجموعة ان تولي اهتمامها ايضا لـ"الجرائم التي ترتكب بواسطة الانترنت".

واضاف مورينيس ان "الارهاب الجهادي الدولي يطال دولنا مباشرة وكذلك دولا لا تنتمي الى المبادرة".

وعقد الاجتماع ايضا في اطار من القلق الشديد حيال تدهور الوضع في ليبيا التي تحكمها حكومتان وبرلمانان يتنازعان السلطة عن بعد.

واعلن المشاركون في الاجتماع في بيانهم الختامي "نتمنى ان نرى حلا للازمة".

واتفق اعضاء المجموعة على دعم "الحكومة الشرعية" في ليبيا، كما قال وزير الدفاع الاسباني بدرو مورينيس.

من جهتها اضطرت ايطاليا الى مواجهة موجة كثيفة من الوافدين الى سواحلها اضافة الى تحملها نتيجة الوضع في ليبيا، مع وصول قرابة 150 الف شخص هذه السنة بحسب تقديراتها.

وبسبب نقص الوسائل، فان عملية ماري نوستروم التي تقوم بمساعدة اللاجئين في صدد نقل مهامها الى عملية تريتون الاوروبية لمراقبة الحدود.

ويصل الاف اللاجئين ايضا الى تونس.