فيلم مغربي يجمع نجوم التمثيل في فرقة موسيقية

مفتكر يتطلع الى التتويج

مراكش (المغرب) ـ يدخل المخرج المغربي محمد مفتكر مسار سباق الأفلام الطويلة في المسابقة الرسمية للدورة 14 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بثاني فيلم طويل له، بعنوان "جوق العميين"، الذي يعرض، الأربعاء، أمام أعضاء لجنة التحكيم، المكونة من مخرجين وممثلين عالميين، على رأسهم الكوميدية الفرنسية إيزابيل هوبير.

محمد مفتكر، نال بأول فيلم روائي طويل له "براق" الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2010، ويجمع في فيلمه الجديد كبار الممثلين المغاربة في فرقة موسيقية مميزة.

ويلخص الفيلم قصة شخصية الحسين، قائد فرقة موسيقية شعبية، يعيش رفقة زوجته حليمة في منزل يتخلله صخب كثير، مصدره ألوان وإيقاعات فرقة موسيقية وراقصات شعبيات، ويضطر موسيقيو الأوركسترا من الرجال للتظاهر أحيانا بالعمي، من أجل العمل في حفلات مخصصة للنساء، تنظمها عائلات مغربية محافظة، وتتوالى أحداث الفيلم عندما يعبر الحسين عن افتخاره بابنه ميمو، ويضحي من أجله منذ مرحلة دراسته الابتدائية ليكون الأول في الفصل، لكن الابن سيقع في حب شامة، خادمة الجيران الجديدة، وكي لا يخيب أمل والده فيه، سيزور ورقة نتائجه المدرسية.

ويضم الفيلم نخبة من الممثلين البارزين، من ضمنهم يونس ميكري، ومنى فتو، وماجدولين الإدريسي، وسليمة بنمومن، ومحمد بسطاوي، وفهد بنشمسي، وسعاد النجار وغيرهم.

ويتنافس على جوائز المهرجان الدولي للفيلم في دورته 14 الفيلم النيوزيلاندي "كل شيء أحببناه" للمخرج ماكس كوري، والفيلم الياباني "حكاية تشيكاساكي"، للمخرج تاكويا ميساوا، ومن سويسرا فيلم "حرب"، للمخرج سيمون جاكمي ، ومن ألمانيا وروسيا، فيلم "قسم إعادة الإدماج" للمخرج إيفان تريفوريدوسكي، و"غرفة الحفظ" من الولايات المتحدة، للمخرج دانيال باربر، و"شغيل الحب" من الهند، للمخرج أديتيا فيكرام سينغوبتا، و"آخر ضربة بالمطرقة" للمخرج أليكس دولابرط من فرنسا، و"سراب" للمخرج زابولكس هاجدو، من "المجر"، و"نبات" للمخرج ألشين موسى أوغلو من أذربيجان، و"ابن لا أحد" من صربيا للمخرج فوك رسوموفيتش، و"وردة حمراء"، إنتاج فرنسي يوناني، للمخرجة سبيده فارسي، و"بحر الضباب" للمخرج شيم سونك- بو، من كوريا الجنوبية، ومن الولايات المتحدة "أشياء يفعلها الناس"، للمخرج سار كلاين.

وتتمثل المشاركة العربية في الفيلم المغربي "جوق العميين" لمحمد مفتكر، والفيلم المصري "الفيل الأزرق" لمروان حامد.

واختارت دورة 2014 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، برمجة متنوعة، فضلا عن مسابقة أفلام المدارس الخاصة بأفلام المعاهد والكليات والجامعات، ومنتديات للحوار السينمائي "ماستر كلاس"، التي سيديرها ويؤطرها سينمائيون عالميون.

واصبح المهرجان من بين أهم المهرجانات السينمائية ببلدان البحر الأبيض المتوسط، وأكد منذ دورته الأولى حضوره القوي كتظاهرة سينمائية عالمية، بفضل انفتاحه على كل التجارب السينمائية العالمية، مما أكسبه إشعاعا على المستوى الدولي، وأصبح موعدا سينمائيا يحرص الكثيرون من صناع السينما على المشاركة فيه.