التفاوض على الاسعار يجد طريقه الى أمازون

البائع يمكنه ان يقبل أو يرفض أو يقترح سعرا جديدا

واشنطن - كشفت شركة امازون الاميركية المتخصصة في تجارة الإلكترونيات عن اعتمادها خيارا جديدا يسمح للمشترين بوضع اسعار تفاوضية أقل من سعر السلعة المعروضة.

ويتيح ذا الخيار للبائع إما أن يقبل أو يرفض أو يرد على السعر بعرض خاص.

وقالت الشركة الاميركية انها ستكتفي في مرحلة اولية باعتماد الطريقة مع 150 الف منتج، معظمها تتعلق بالمقتنيات والفنون الجميلة والأشياء الخاصة كالعملات واللوحات والتذكارات وغيرها.

وكانت أمازون أطلقت في العام 1999 موقعاً للمزادات عبر الانترنت في محاولة منها لمنافسة ايباي، لكن موقعها فشل ولم تتمكن من وضع قدمها في هذا السوق.

وتعيد الشركة الآن المحاولة بطريقة جديدة تمزج ما بين الخروج من السعر الثابت المتبع حاليا والتفاوض لكن ليس على طريقة المزايدات العلنية كما في ايباي.

والاختلاف الواضح بين الطريقة الجديدة في أمازون ومواقع المزادات هي أن التفاوض على الأسعار يكون بشكل خاص وليس علني، أي بين البائع والمشتري فقط يتم التفاوض على السعر المناسب وأمام البائع 72 ساعة للرد على العرض المقدم سواء بالقبول أو الرفض.

ووفقا لاستطلاع اجرته الشركة، تبين أن قرابة نصف المستجوبين يرون أن إتاحة خيار التفاوض على الأسعار سيكون ضروريا لزيادة المبيعات.

وينوي عملاق تجارة الإلكترونيات تعميم الطريقة على منتجات جديدة، لتصل طريقة التفاوض إلى مئات الآلاف من السلع في العام 2014.

وبالتزامن مع هذه الخطوة استحوذت الشركة على وكالة صناعة الإعلان "غود غيم" لمساعدتها في تعزيز مبيعات شبكة بث الألعاب التابعة لها "تويتش".

وستساعد عملية الاستحواذ منصة "تويتش" على جلب المعلنين الجدد ورعاة محترفي ألعاب الفيديو الذين يكسب بعضهم ما يزيد عن مليون دولار سنويا من خلال التفوق في اللعب.

وكانت أمازون اشترت خدمة تويتش في أيلول/سبتمبر مقابل مليار دولار، وتملك الخدمة شبكة تضم حوالي 60 مليون مستخدم نشط شهريا يسجلون الدخول إليها لمشاهدة 1.1 مليون ناشر.