ستراتا تحلق بالإمارات عاليا في مجال صناعة الطائرات

تنافس كبير مع الشركات العالمية

أبوظبي - قال بدر العلماء الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا لتصنيع مكونات الطائرات في أبوظبي الإثنين إن الشركة تتوقع ارتفاع إيراداتها من العمليات القائمة إلى أكثر من ثلاثة أمثالها بحلول عام 2020 وتخطط لفتح مصنع ثان في الإمارات العربية المتحدة عام 2017.

وستراتا ذراع التصنيع لمبادلة لصناعة الطيران بأبوظبي هي الشركة الوحيدة لتصنيع أجزاء الطائرات في منطقة الخليج وتهدف للوصول إلى مصاف الشركات العالمية الكبرى بالتوسعة التي تخطط لها.

وقال العلماء للصحفيين على هامش مؤتمر إن إيرادات ستراتا ستتجاوز 300 مليون درهم (81.7 مليون دولار) عام 2014 مضيفا أن الشركة ستخلق ما لايقل عن 600 وظيفة عندما تفتح المصنع الثاني وهو ما سيضاعف تقريبا قوتها العاملة الحالية.

تعكف شركة "ستراتا" المختصة في صناعة مكونات الطائرات من المواد المركبة على تأسيس مصنع جديد تابع للشركة على مساحة 60 ألف متر مربع، يعتمد بصورة أكبر على التقنيات الآلية المتقدمة "الروبوتات"، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في عام 2017

وافاد العلماء وهو أيضا نائب أول لرئيس مبادلة لصناعة الطيران "نتوقع إيرادات قدرها مليار درهم بحلول عام 2020 من المصنع الأول وحده".

وقال إن هذه التوقعات تستند إلى الطلبيات ومبيعات الطائرات. وتنتج ستراتا مكونات من بينها هياكل الطائرات لشركتي إيرباص وبوينغ وغيرهما من شركات صناعة الطائرات.

وأضاف العلماء أن المصنع الثاني سيقع بالقرب من المصنع الأول في مدينة العين لكنه سيكون أكثر اعتمادا على الآلات وسيتضمن خطين أو ثلاثة خطوط للإنتاج على الأقل.

وذكر أن الشركة تجري محادثات مع بوينغ وإيرباص لإقامة مصنع في أميركا أو أوروبا مشيرا إلى أنها تحتاج لتحقيق مبيعات سنوية بين مليار وملياري دولار لتصبح واحدة من أكبر ثلاث شركات لتصنيع أجزاء الطائرات في العالم. وقال العلماء "نهدف لتحقيق ذلك بعد عام 2023.

ومن جانبها، بينت شركة بوينغ لصناعة الطائرات في وقت سابق أن الناقلات الجوية الإماراتية استحوذت على 75 في المئة، من حجم الطائرات التي تم طلبها من بوينغ لجميع الناقلات الجوية في الشرق الأوسط في الأشهر التسعة الأولى من العام 2014، مشيرة إلى أنه في هذه الفترة تم طلب 150 طائرة للناقلات الوطنية من بوينغ، من إجمالي 200 طائرة طلبت من الناقلات العاملة في الشرق الأوسط.

وأوضحت بوينغ أن الناقلات الإماراتية استحوذت على 48.4 في المئة، من حجم الطائرات التي سلمتها بوينغ لكل الناقلات الجوية في الشرق الأوسط في الأشهر التسعة الأولى من 2014.