الأندلس بين الأدب والتاريخ.. في يوم الأندلس

أكبر ملتقى للعاملين في الدراسات الأندلسية

الإسكندرية ـ تنظم مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، وبيت السناري بالقاهرة التابع لمكتبة الإسكندرية، الأربعاء 4 فبراير/ شباط 2015، يوم الأندلس للعام الثالث علي التوالي، والذي يعد أكبر ملتقى للعاملين في الدراسات الأندلسية في العالم، حيث يشارك فيه باحثون عرب وإسبان وفرنسيون ومصريون.

وصرح الدكتور خالد عزب رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية، أنه تقرر هذا العام أن يخصص يوم الأندلس للتاريخ والأدب الأندلسي؛ تكريمًا للمؤرخ والأديب والسياسي الأندلسي لسان الدين ابن الخطيب الذي زينت أشعاره قصور الحمراء، هذا وقد وجهت الدعوة لعدد من المؤسسات العربية والإسبانية والفرنسية والألمانية.

ومن المقرر إقامة حفل للموشحات الأندلسية في نهاية يوم الأندلس، وسيشهد اليوم إحياء تراث الأطعمة الأندلسية، وكذلك جلسات إلقاء للشعر الأندلسي، وعرض لما نُشر، وما لم يحقق من المخطوطات الأندلسية التاريخية الأدبية، وكانت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري قد أصدرت عددا كبيرا منها في إطار اهتمامها بالشعر العربي.

هذا وقد رحب عدد من أساتذة جامعة الإسكندرية المشاركة في يوم الأندلس علي رأسهم الدكتور محمد زكريا عناني أبرز المتخصصين العرب في الموشحات الأندلسية، والدكتور محمد الجمل الذي أعد دراسة عن الشعراء الأندلسيين وأشعارهم علي جدران قصور الحمراء، والدكتور إبراهيم سلامة الذي سيقدم دراسة عن المؤرخين الأندلسيين.

وسيتم التنسيق هذا العام مع اتحاد الأثريين العرب في يوم الأندلس، حيث تم توجيه الدعوة للدكتور محمد الكحلاوي أمين عام اتحاد الأثريين العرب لوضع تصور لمشاركة الاتحاد، خاصة أن الدكتور الكحلاوي يعد من أبرز المتخصصين المصريين في الدراسات الأندلسية التراثية.