هجمات إلكترونية مدمرة تستنفر أف بي آي

تهديد بنشر الاسرار المسروقة

واشنطن - حذر مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي الشركات الأميركية من أن متسللين استخدموا برنامجا إلكترونيا خبيثا لشن هجمات مدمرة في الولايات المتحدة في أعقاب هجوم إلكتروني عطل شبكة الكمبيوتر في شركة سوني بكتشرز انترتينمينت.

وقال تقرير اف بي اي إن البرنامج الخبيث يلغي البيانات الموجودة على الأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر ويمكن أن يوقفها عن العمل ويغلق شبكات العمل.

وصدرت "النشرة" التحذيرية السرية التي تتألف من خمس صفحات للشركات في وقت متأخر الاثنين وقدمت بعض التفاصيل التقنية عن البرنامج الخبيث الذي استخدم في الهجوم فيما لم تحدد النشرة اسم الضحية.

وأحجم غوشوا كامبل المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي عن التعليق عندما سئل عما إذا كان البرنامج استخدم للهجوم على وحدة سوني كورب التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها لكنه أكد أن المكتب أصدر "النشرة" التحذيرية السرية.

وقال كامبل "ينصح مكتب التحقيقات الاتحادي بصورة روتينية الصناعة الخاصة من مؤشرات هجمات إلكترونية مختلفة لوحظت خلال تحقيقاتنا... وتم تقديم هذه البيانات لمساعدة مديري الأنظمة على اتخاذ إجراءات الحماية في مواجهة أفعال مجرمي الإنترنت".

وقال موقع ري/كود لاخبار التكنولوجيا على الإنترنت إن شركة سوني بكتشرز انترتينمينت تجري تحقيقا لمعرفة ما إذا كان متسللون يعملون لحساب كوريا الشمالية هم المسؤولون عن هجوم الكتروني أدى إلى تعطيل شبكة كمبيوتر الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي والتلاعب بأمنها الالكتروني.

ووجهت أصابع الاتهام الى جهات كورية تسبب في التلاعب بأمن سوني الالكتروني.

وتعطلت شبكة كمبيوتر شركة سوني بكتشرز انترتينمينت الإثنين، وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز أنه قبل أن تظلم الشاشات ظهرت عليها جمجمة حمراء وعبارة "اخترقته (جماعة) جي.أو.بي" والتي قيل إنها ترمز إلى جماعة حراس السلام بكوريا الشمالية.

وأضافت الصحيفة إن المتسللين حذروا أيضا من أنهم سينشرون "أسرارا" سرقت من خوادم برمجيات شبكات كمبيوتر سوني.

ووقع الهجوم قبل شهر من عرض شركة سوني بكتشرز انترتينمينت وهي وحدة من شركة سوني العالمية فيلم "انترفيو" الكوميدي.

ويتناول الفيلم قصة صحفيين جندتهما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

ونددت حكومة بيونغيانغ بالفيلم بوصفه"رعاية سافرة للارهاب بالاضافة إلى أنه عمل من أعمال الحرب" في رسالة بعثت بها إلى بان جي مون الأمين العام للامم المتحدة.

ويستخدم أكثر من 2.5 مليون كوري شمالي شبكة كوريولينك لاجراء المكالمات وتصفح شبكة انترنت داخلية تراقبها الدولة عن كثب.