أفلام مغربية تسافر بحثا عن التانيت والمهر الذهبيين

'هم الكلاب' في تونس و'البحر من ورائكم' في دبي

الرباط ـ تسعى السينما المغربية إلى التتويج في مهرجاني قرطاج ودبي السينمائيين، من خلال مشاركتها بثمانية أفلام في التظاهرتين العربيتين، اللتين تعدان من أهم اللقاءات السينمائية في العالم العربي.

وتشارك المغرب بأربعة أفلام في الدورة 48 من أيام قرطاج السينمائية، التي انطلقت فعالياتها السبت بثلاثة اشرطة في مسابقات الفيلم الطويل والقصير والوثائقي.

وتسعى الأفلام المغربية إلى التتويج بالمهرجان، الذي يعد من أقدم التظاهرات السينمائية العربية والإفريقية، من خلال شريط "هم الكلاب" لهشام العسري، الذي سبق له الفوز بجوائز مهمة من كان ودبي، و"اليد الثالثة"، و"جدران ورجال"، المتوجين حديثا بجائزة لجنة التحكيم، والجائزة الكبرى للمهرجان المغاربي بالجزائر.

وتشارك المغرب بالفيلم القصير "اليد الثالثة" لهشام اللداقي، و"جدران ورجال " لدليلة النادر، إضافة إلى فيلم "حمى" لهشام عيوش، الذي سيعرض في فقرة سينما العالم.

وتتجه أعين المخرجين المغاربة إلى "التانيت الذهبي" للفيلم الطويل، الذي لم يفز به المغرب سوى مرة واحدة سنة 2004، من خلال فيلم "الملائكة لا تحلق فوق الدارالبيضاء" لمحمد عسلي. وسبق للمغرب الفوز سنة 2012 بـ"التانيت الذهبي" للفيلم القصير عن فيلم "حياة قصيرة" لعادل الفاضلي، و"التانيت الفضي" عن فيلم "موت للبيع"، للمخرج فوزي بن سعيدي.

و يطمح المغرب إلى جائزة "المهر العربي"، التي يمنحها مهرجان دبي السينمائي، المنظم من 10 إلى 17 ديسمبر/كانون الاول، من خلال عودة المخرج هشام العسري إلى دبي، بفيلم جديد يحمل عنوان "البحر من ورائكم"، بعدما سبق له تمثيل المغرب في دورة 2013 بفيلم "هم الكلاب"، والفوز بجائزتين من أهم جوائز "المهر العربي"، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أحسن دور رجالي، التي نالها بطل الفيلم حسن باديدة عن أدائه المتميز.

وحسب قائمات أفلام المهرجان، ستكون السينما المغربية حاضرة في المسابقة الرسمية للدورة الحادية عشرة في فئة "المهر العربي"، بـ"البحر من ورائكم"، الذي يعد ثالث تجربة سينمائية لمخرجه، بعد "هم الكلاب"، و"النهاية"، ويجسد أدوار البطولة في الفيلم الجديد حسن باديدة ومالك أخميس، ومحمد أوراغ، وياسين السكال، وعادل العسري.

كما سيكون المغرب ممثلا في مسابقة "المهر العربي" للأفلام الطويلة بـ"إطار الليل"، الذي أخرجته تالا حديد، من إنتاج مغربي-فرنسي-بريطاني -أميركي مشترك، وتفتتح المخرجة فيلمها بعودة زكريا (البريطاني المولد، المغربي التربية، العراقي الجذور) إلى بلدة مغربية، بناء على دعوة من زوجة أخيه، بعد رحيل زوجها تاركا إياها وطفليهما من دون عائل، ولم يترك سوى عنوان ورقم هاتف شخص في الدارالبيضاء.

وفي فئة "ليال عربية"، يحضر المغرب من خلال الفيلم الروائي الطويل "الأطلنطي"، إنتاج بلجيكي، ألماني، مغربي، هولندي، وتدور أحداثه في المغرب، حول الصياد "فتاح"، الذي تربطه علاقة صداقة براكبي أمواج أوروبيين، يقصدون قريته الصغيرة الواقعة على شواطئ المحيط الأطلسي. وفي أحد فصول الصيف، يقع "فتاح" في غرام سائحة هولندية، فيمضي في رحلة ملحمية نحو أوروبا على متن لوح ركوب الأمواج.

وفي صنف "أصوات خليجية"، يحضر المغرب بشريط "بكرا" الوثائقي، وهو إنتاج إماراتي-أردني-مغربي، وتدور أحداثه حول ظروف إنتاج أغنية "بكرا" الخيرية، التي أطلقها مهرجان موازين عام 2011، بشراكة مع رجل الأعمال الإماراتي بدر جعفر، والمنتج الحائز على العديد من الجوائز، كوينسي جونز، وشارك فيها 24 نجما عربيا.