الشعر يتدفق من أبي رقراق إلى دجلة

نشر ثقافة المحبة والسلام

الرباط - افتتحت الأربعاء بالرباط أشغال الدورة الثانية لملتقى الرباط - بغداد للشعر تحت شعار "من أبي رقراق إلى دجلة: نصنع الحب والتسامح والسلام".

وتنظم وزارة الثقافة والسفارة العراقية بالرباط والجماعة الحضرية لسلا الملتقى بحضور شعراء وفاعلين في مجالات الثقافة من عدد من البلدان العربية.

وستتواصل أشغال الملتقى إلى غاية 29 نوفبر/تشرين الثاني بقراءات شعرية بمشاركة مبدعين مغاربة وعراقيين خاصة ومن دول عربية اخرى وفاعلين في مجالات المسرح والفكر والموسيقى وهم فاطمة الزهراء بنيس وأحمد لمسيح ورشيدة بوزفور (المغرب) سعد عبدالله الغريبي (السعودية) وبلقيس الكبسي (اليمن) وفاطمة الماكني (تونس) وسمية محنش (الجزائر) وسميرة عبيد (قطر) ومحمود هزبر (العراق) وسعد الدين شاهين (الأردن).

كما سيتم تنظيم أمسية شعرية أخرى بمشاركة مهدي حسين الربيعي وسمرقند الجابري وآمنة عبدالعزيز (العراق)، ومنير الوسلاتي وسميرة الشمتوري (تونس)، وصدام الزيدي (اليمن)، وجميل أبوصبيح وريتا حسان (الأردن)، ومحمد الإدريسي ومحمد بزناني ومينة حسيم ومحمد شنوف وحسن بوشو ومحمد السرغيني وصباح بنداود (المغرب).

وسيتم الخميس أيضا تنظيم حفل توقيع ديوان "رماد اليقين" للشاعر محمد بلمو، بمشاركة مصطفى الشاوي بقراءة نقدية بعنوان "مستويات الدهشة الجمالية، في ديوان (رماد اليقين)"، وعبدالرحمان بنونة بشهادة حول الشاعر، وتوقيع ديوان الشاعر العراقي إبراهيم الخياط بعنوان "جمهورية البرتقال".

وكانت الجامعة المغربية للشعر (جامعة سلا للشعر سابقا)، التي يرأسها الشاعر الغنائي والناشط الثقافي أحمد التاغي مؤسس ورئيس ملتقى الرباط بغداد للشعر، قد نظمت الدورة الأولى للملتقى تحت شعار "من الرباط إلى بغداد.. تلتئم القصيدة".

وتم تكريم الشاعرة وداد بنموسى، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، التي صدر لها حديثا ديوان جديد عن دار طوبقال للنشر بعنوان "ألهو بهذا العمر"، قبل أن تقدم قصيدة منتقاة من إصدارها الجديد معنونة بـ"حبة نور أيها الإله".

وتحدث الناقد عبد الرحيم العلام، رئيس اتحاد كتاب المغرب، عن جمالية القصيدة وفرادتها لدى وداد بنموسى، مركزا على إلقائها المتميز وحضورها اللافت في الملتقيات الوطنية والدولية، وعلى الألق الخاص والنكهة المحببة التي غذتها ثقافتها الإبداعية المتنوعة ما تجعل منها إحدى أهم الأصوات النسوية في الشعر المغربي الحديث بالرغم من حداثة تجربتها نسبيا.

وانعكاس اهتماماتها المتعددة بالتشكيل والصورة على إبداعها الشعري.

وتم تكريم الجمعية والباحثة في مجال التصوف، سعدى ماء العينين، التي تناول الروائي والأكاديمي مبارك ربيع مجمل نشاطاتها الجمعوية والطابع الكوني لشخصيتها من خلال إلمامها باللغات الحية وتشبعها بالثقافة الغربية (خاصة الفرنسية).

وتم تكريم الباحثة المغربية لتواصلها العميق في بلاد المهجر مع وطنها ومع مجتمعها الصحراوي المحلي من قبيل اهتمامها بشعر التبراع مثلا.

واستهلت فقرات الملتقى بالنشيدين الوطنيين المغربي والعراقي وبقرع فني للطبول من قبل فرقة من اليافعين "ليتل بويز"، قبل أن يتحدث السفير العراقي في المغرب، حازم يوسفي، عن تعرض بلاده "لحملة إرهابية وحشية تواجهها بكل حزم وإيمان بكل الوسائل، بما في ذلك الثقافة والشعر ونشر ثقافة المحبة والسلام"، مشددا على الوشائج العميقة بين العراق والمغرب.

ومن المقرر أن يتم أيضا تكريم الشاعرة أميرة عبدالعزيز، والناقد فاضل تامر رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، والشاعر إبراهيم الخياط، والشاعر محمد خضر الحمداني رئيس اتحاد أدباء كركوك من العراق.