حكومة الثني تتبنى قصف مطار طرابلس

المتطرفون على وشك الهزيمة

بنغازي (ليبيا) - قال رئيس الوزراء الليبي المنتخب عبدالله الثني الذي يحظى بالاعتراف الدولي في بيان الثلاثاء إن القوات الجوية التابعة لحكومته مسؤولة عن الضربات التي استهدفت مطار العاصمة طرابلس الذي تسيطر عليه حكومة منافسة.

وهوجم مطار معيتيقة في طرابلس مرتين هذا الأسبوع في إطار المواجهة المتصاعدة بين الفصائل المتنافسة في البلد الذي يكافح من أجل استعادة الاستقرار بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.

وقالت حكومة الثني على موقعها الالكتروني "القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا" في إشارة إلى مجموعة مسلحة تساند حكومة منافسة تسيطر على طرابلس.

واستعاد الجيش الوطني الليبي بلدة ككلة، جنوب غرب العاصمة طرابلس، بعد معارك دامت أكثر من أربعين يوما ضد ميليشيات فجر ليبيا المتطرفة.

وأعلنت الحكومة الليبية أن هجوم الجيش أعاد السيطرة على ككلة، وسينتهي بتحرير العاصمة من المتطرفين.

واعترفت قوات "فجر ليبيا" بسيطرة الجيش الليبي على مدينة ككلة، حيث تحدثت لأول مرة عن انشقاقات في صفوفها ما ادى الى هزيمتها، فيما يشارك أهالي مدينة ورشفانة الجيش في عمليات عسكرية ضد الميليشيات في جنوب شرق العاصمة طرابلس، بينما شنت مقاتلة غارة على مطار معيتيقة.

وقال بيان لعملية فجر ليبيا إن "سقوط مدينة ككلة في أيدي عناصرالكرامة لهو مؤشر خطير جدًا على حجم التآمرعلى ثورتنا وبلادنا وقادتنا الأنقياء".

وبرّر البيان سقوط ككلة بـ"تخاذل بعض ممن حسبوا على عملية فجر ليبيا والذين تآمروا عليها من داخلها من أجل الكراسي والمناصب".

في غضون ذلك، أفادت مصادر بوقوع اشتباكات بين أهالي مدينة ورشفانة وميليشيات تابعة لـ"فجر ليبيا" جنوب شرق طرابلس.

وشنت طائرات الجيش الليبي غارات على مواقع ميليشيات متشددة متمركزة في مدينة تقع على بعد 75 كيلومتراجنوب طرابلس، التي تشهد بدورها مواجهات بين القوات الحكومية والمسلحين.

وقالت مصادر محلية إن الجيش الليبي نفذ بمساعدة أهالي ورشفانة في وادي الحي شرق مدينة غريان ضربات جوية ضد معاقل المتشددين حيث تشهد المنطقة معارك ضاربة أدت إلى مقتل عنصرين من "فجر ليبيا".

وتوجد في ليبيا حكومتان منذ أغسطس/اب عندما استولت فجر ليبيا على طرابلس وأرغمت الحكومة المنتخبة المناهضة للاسلاميين برئاسة الثني على الانتقال إلى مقر يبعد ألف كيلومتر إلى الشرق. ويقول خصوم عملية فجر ليبيا إنها مدعومة من الاسلاميين. وينفي مسؤولون في حكومة الحاسي ذلك.

وتخشى القوى الغربية خروج الصراع في البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) عن السيطرة وانتشاره عبر الحدود في منطقة مضطربة بالفعل.