السيلفي تلتقط الذكريات والقمل!

الحل يكمن في النظافة الشخصية

موسكو - حذرت "وكالة حماية المستهلكين الروسية" (روسبوتريبنادزور) من أنّ صور "السيلفي" تُعد من أسباب انتشار القمل في صفوف الأطفال والمراهقين.

وقالت الوكالة إن "انتشار القمل لدى المراهقين يعود وفق خبراء إلى الإقبال الكبير على التقاط صور سيلفي"، مضيفةً أن هذه الصور التي قد تجمع أحياناً شخصين أو أكثر "تسهّل انتقال هذه الطفيليات بسبب قرب الرؤوس من بعضها بعضاً او التصاقها".

واعتبرت الوكالة أنّ هذا النوع من الصور الطريقة الرئيسة لانتقال القمل بين الأطفال والمراهقين، مذكّرة بأنّ الأطفال الذين يعانون من القمل يجب أن يُعزلوا حتى لا ينقلوها الى رفاقهم.

وافادت دراسة علمية في وقت سابق لخبيرة النظافة الشخصية الأميركية ماري ماكويلان أن الصور الذاتية "سيلفي"، زادت معدلات نقل القمل بين المراهقين إلى 10 أضعاف.

ونقل موقع شبكة "فوكس نيوز" عن ماكويلان، التي تعمل في شركة متخصصة في النظافة والتخلص من الحشرات والطفيليات بكاليفورنيا :"إنه من الطبيعي أن تكون أكبر إصابات القمل في الأطفال الصغار، وذلك من جراء الاتصال مع بعضهم وكثرة اللعب والاحتكاك، لكن الأمر الآن في زيادة مستمرة.

وقالت ماكويلان "وصلت معدل الإصابة لـ10 أضعاف بين المراهقين، وذلك بسبب تلاصق الرؤوس خلال التقاط الصور الشخصية في السنوات القليلة الماضية".

والقمل عدة أنواع وأكثرها شيوعا هو قمل الرأس خاصة بين أطفال المدارس والآن بين المراهقين، حيث تظهر أعراضه في صورة حكة مستمرة تظهر بعد عدة أسابيع من الإصابة، ولا يمكنه الانتقال إلا عن طريق التلامس أو التعامل مع الأدوات والأمشاط والطرح والقبعات.

ويمكن التخلص منه عن طريق النظافة الشخصية وتحذير الأبناء من صور السيلفي وتبادل الأغراض الشخصية، بالإضافة للمستحضرات الخاصة بالتخلص منه والمتوفرة في الصيدليات وإن لم يكن هناك نتيجة فلابد من استشارة الطبيب.

ورغم التحذيرات المتنامية من مخاطر الصور السيلفي، فان الشركات تتسابق فيما بينها لترويج افضل المنتجات واكثرها تطورا في هذا المجال.

وقامت مجموعة من الخبراء في المجال التكنولوجي بتصميم أول كاميرا طائرة اطلق عليها اسم "نيكسي" لالتقاط صور السيلفي.

والكاميرا الجوية الشخصية على شكل سوار قادرة بحركة واحدة من ذراعك ان تقوم بالتحليق والتقاط صورة لك ومن ثم العودة إلى رسغك وفقاً لمديرة المشروع جولينا جوفانسيس.

واعتبرت مديرة المشروع ان الأداة قادرة على التقاط الصورة التي طالما حلمت بالتقاطها.

ويأتي تطوير هذه التقنية كجزء من "تحدي انتل" والمعروف باسم "فلنجعله تحدي الأجهزة القابلة للارتداء" وهي المسابقة التي تشمل حوالي 10 فرق من المطورين الذين يتنافسون فيما بينهم لتطوير فكرة جديدة في عالم الأجهزة القابلة للارتداء والتي سيعلن عن نتائجها في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.