قوات المارينز تعود الى الشرق الاوسط

الاستعداد لاحداث غير متوقعة

واشنطن - اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان سلاح مشاة البحرية (المارينز) ينوي نشر قوة من 2300 عنصر في الشرق الاوسط تكون مهمتها التدخل السريع عند اندلاع ازمات في المنطقة.

واعلن البنتاغون ان الجيش الاميركي لا يمكنه ان يقصف تنظيم الدولة الاسلامية "بشكل اعمى" داعيا الى التحلي بـ"صبر استراتيجي" من اجل التخلص من الجهاديين.

واوضح المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي ان وحدة التدخل هذه لن تكون مرتبطة "بالعمليات الجارية حاليا في العراق".

وستزود هذه القوة بطائرات عدة وستكون مستعدة للتحرك سريعا في حال وقوع "حدث غير متوقع"، بحسب المتحدث.

والاسبوع الفائت، اوضح ضابط في مشاة البحرية ان هذه القوة ستتمركز في الكويت.

وتعود فكرة انشاء وحدة مماثلة الى العام الفائت، قبل ان تقرر الولايات المتحدة شن ضربات جوية في العراق وسوريا.

وطرحت هذه الفكرة لدى العسكريين الاميركيين بعد الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول/سبتمبر 2012.

واعلن البنتاغون الثلاثاء ان الجيش الاميركي لا يمكنه ان يقصف تنظيم الدولة الاسلامية "بشكل اعمى" داعيا الى التحلي بـ"صبر استراتيجي" من اجل التخلص من الجهاديين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الاميرال جون كيربي "لم يقل احد ان الامر سيكون سهلا او سريعا ولا يجوز ان يتكون عند اي شخص وهم امني خاطىء بان هذه الضربات الجوية الموجهة قد تؤتي ثمارها".

واضاف "لن نقصف ولا يمكننا ان نقصف بشكل اعمى 'تنظيم الدولة الاسلامية'".

وانتقد كيربي تغطية هذه الضربات من قبل بعض وسائل الاعلام والتوقعات غير الواقعية عن الحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق.

وذكر المتحدث بام قادة الجيش الاميركي كانوا واضحين منذ البداية حول كون الضربات الجوية وحدها لا تكفي ولكن بذل جهود على المدى الطويل سيكون امرا ضروريا من اجل تدريب وتأهيل مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلة" ومن اجل تعزيز الجيش العراقي.

وقال ايضا "بالرغم من اننا نتقاسم الشعور بالعجلة تجاه هذا التنظيم، فيجب ان نتقاسم ايضا شعورا بالصبر الاستراتيجي".

واشار الى ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية لم يعودوا يتنقلون بمجموعات كبيرة في العراء ولكن "يتفرقون" لتحاشي الضربات من الجو.

واقر مع ذلك بان التنظيم ما زال يشكل تهديدا وانه في بعض الحالات استولى على اراض جديدة.

واوضح ان ضربات جوية فعالة لا تعني ان الجهاديين "لا يحاولون او في بعض الاحيان ينجحون في كسب مناطق".

واضاف "كنا صادقين جدا حول كون الطريق العسكري لوحده لن يؤدي الى انهاء الجهاديين ولكن هذا القول لا يجوز ان يؤخذ على انه اعتراف بعدم الفعالية".

وقال ايضا ان "احدى الوسائل التي نعلم من خلالها ان الضربات الجوية لها تأثير هي بالتحديد ان الارهابيين اضطروا الى تغيير خططهم واتصالاتهم وقيادتهم".