القادسية يسحق بيرسيبورا جايابورا بسداسية نظيفة

القادسية على بعد خطوة من اللقب

جايابورا (اندونيسيا) - بلغ القادسية الكويتي وصيف بطل الموسم الماضي، المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الاسيوي في كرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه بعد 2010 و2013 بعد فوزه الساحق على مضيفه بيرسيبورا جايابورا الاندونيسي 6-صفر الثلاثاء على استاد ماندالا في جايابورا بحضور 15 الف متفرج في اياب الدور نصف النهائي.

وسجل سيف الحشان (6) وبدر المطوع (33 و72) وصالح الشيخ (55 و90+1) وفهد الانصاري (74) الاهداف.

وكان الفريق الكويتي قلب تخلفه امام بيرسيبورا 1-2 في الشوط الاول الى فوز 4-2 ذهابا في 16 ايلول/سبتمبر الجاري على ملعب نادي الكويت نظرا لعدم استيفاء ملعب القادسية للشروط المفروضة من قبل الاتحاد الاسيوي للعبة.

ويلتقي القادسية في النهائي مع كيتشي من هونغ كونغ او اربيل العراقي اللذين يلعبان لاحقا (1-1 ذهابا).

يذكر ان القادسية يخوض غمار كأس الاتحاد قادما من دوري ابطال اسيا بعد فشله في بلوغ دور المجموعات فيه اثر خسارته في الدور التمهيدي الثالث امام مضيفه الجيش القطري صفر-3، وهو يسعى الى انتراع اللقب القاري للمرة الاولى في تاريخه بعد ان سبق له ان بلغ النهائي في مناسبتين، الاولى في 2010 وخسر امام ضيفه الاتحاد السوري، والثانية في 2013 وخسر ايضا امام مواطنه الكويت.

وانهى "الملكي" الدور الاول في مسابقة كأس الاتحاد متصدرا المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة، متقدما على الحد البحريني (11 نقطة) والشرطة العراقي (7) والوحدة السوري (2).

وتغلب القادسية على ضيفه ذات راس الاردني 4-صفر في الدور الثاني الذي يقام من مباراة واحدة على ارض ابطال المجموعات الثماني في مواجهة الفرق التي حلت في المركز الثاني.

وفي ربع النهائي، تعادل "الاصفر" مع الحد نفسه 1-1 في الكويت و2-2 في البحرين، فبلغ دور الاربعة لتسجيله هدفين خارج ملعبه.

من جانبه، حقق بيرسيبورا جايابورا المفاجأة هذا الموسم في البطولة القارية واستحق الاحترام.

فقد تصدر ترتيب المجموعة الخامسة من الدور الاول برصيد 11 نقطة امام تشيرشل براذرز الهندي الذي رافقه الى الدور الثاني (10 نقاط) وهوم يونايتد السنغافوري (10) ونيو رادينت المالديفي (3).

وفي الدور الثاني، تغلب بيرسيبورا الذي تأسس عام 1963، على ضيفه يانغون يونايتد من ميانمار بنتيجة كبيرة 9-2.

وتمثلت المفاجأة الكبرى بإقصائه الكويت الكويتي حامل اللقب من ربع النهائي بعد ان خسر امامه 2-3 في الكويت قبل ان يسحقه 6-1 في اندونيسيا.

بدأت المباراة بضغط من المضيف الا ان القادسية نجح في غفلة من فورة بيرسيبورا جايابورا من التقدم اثر تمريرة عرضية من المطوع من الناحية اليمنى لم يتوان سيف الحشان في ايداعها المرمى على الطائر من لمسة فنية رائعة من خارج قدمه اليسرى (6).

لم يتأثر الفريق الاندونيسي بالهدف بل استمر في التحرك لكن دون خطورة ولاحت فرصة امام القادسية لزيادة الغلة عبر صالح الشيخ بيد ان الحارس الكوري الجنوبي يو جاي-هون انقذ الموقف ببراعة (14).

وتمثلت خطورة القادسية في شكل محدد بالثنائي الحشان-المطوع الذي اقلق راحة الدفاع الاندونيسي على الدوام.

واصاب المطوع القائم الايمن اثر تمريرة ذكية من السويسري من اصل كرواتي دانيال سوبوتيتش (23)، وتبعه فهد الانصاري عندما اصاب العارضة من تسديدة قوية (30).

وبدا بأن القادسية قادر على رفع غلته وهذا ما كان في الدقيقة 33 عندما تقدم المطوع من الجهة اليسرى وراوغ احد المدافعين على حافة منطقة الجزاء وسدد كرة زاحفة ماكرة استقرت في المرمى على يمين الحارس.

ومال لاعبو بيرسيبورا الى الخشونة بعد شعورهم بأن المباراة تفلت منهم، واستبدل النيجيري عبدالله شيهو بخالد ابراهيم بسبب الاصابة، ولاحت فرصة ذهبية امام الاخير لتسجيل الهدف الثالث بيد ان القائم الايمن للمرمى الاندونيسي وقف له بالمرصاد (45+3).

وبدأ الشوط الثاني بضغط من المضيف وكان لفيريناندو باهابول فرصة خطرة اثر تسديدة قوية تعملق الحارس نواف الخالدي في انقاذها (54) قبل ان ترتطم الكرة بقائمه الايمن بعد لحظات.

ولكن ما هي الا دقيقة واحدة حتى تقدم المطوع من الناحية اليسرى وعكس كرة عرضية انقذها الحارس الا انها تهادت داخل المنطقة ليتابعها صالح الشيخ في المرمى هدفا ثالثا (55).

وادرك القادسية بأن التأهل بات مسألة وقت ما سمح للمضيف في شن هجمات متتالية، وارتأى مدربه الاسباني انتونيو بوتشي اخراج الحشان الذي تعرض للخشونة بشكل كبير والاستعانة بسلطان العنزي.

وتلقى المطوع كرة من الشيخ على الناحية اليمنى وتقدم بها بسرعة ودخل منطقة الجزاء وسددها قوية في سقف المرمى الاندونيسي هدفا ثانيا له ورابعا لفريقه (72).

وتراجعت معنويات بيرسيبورا بشكل كبير وبدأت جماهيره بمغادرة الملعب، وفي هذا الوقت مرر المطوع كرة ماكرة الى داخل منطقة الجزاء حيث كان فهد الانصاري متربصا فزرعها الاخير في قلب المرمى هدفا خامسا (74).

وبصم الشيخ على هدفه الشخصي الثاني والسادس لفريقه بعد لعبة ذكية رفع فيها الكرة فوق الحارس لتستقر في الشباك (90+1).