إبك بين الحين والحين من اجل صحتك!

الدموع تخلص الجسم من المواد السامة

واشنطن - ذكر تقرير اميركي ان البكاء ذو اهمية كبيرة للصحة مشيرا إلى دراسة حديثة أثبتت أنه يشعر الإنسان بالرضا عن حياته.

ونشر موقع هيليث الأميركي الدراسة التي اشرفت عليها مجموعة من الاخصائيين النفسيين. وتحدث البحث عن ثلاث فوائد رئيسية تجعل من البكاء مهما للإنسان.

وقال الخبراء أن البكاء يمكن أن يخفف من حدة التوتر معللين ذلك بأن البكاء يزيل المنغنيز وهو معدن مسؤول عن تغير المزاج من الجسم.

ويوجد المنغنيز في الدموع بنسبة 30 ضعف عن نسبته في الدم وفقا لوليام فراي الباحث البارز في الكيمياء الحيوية ومؤلف كتاب "البكاء: سر الدموع".

ويقول الاخصائيون ان البكاء يساعد على تقوية العلاقات لاسيما عندما ينتهي بتصريحات الحب التبادلة، حيث "يعزز الصداقة والعلاقات لاسيما وراء الأبواب المغلقة" كما جاء في تحليل نشر في دورية "علم النفس التطوري" للباحث أورين حسون، والذي حلل الدموع في الظروف العاطفية والاجتماعية المختلفة ووجد أن البكاء هو استجابة تطورية لكسب التعاطف والدعم من الناس.

ويعتقد العلماء ان البكاء يحسن المزاج الخاص حيث توصل الباحثون إلى أن الناس يشعرون بالسعادة جسديا وفسيولوجيا بعد ذرف بعض الدموع، مرجعين السبب في ذلك إلى أن التنفيس عن الشحنات العاطفية يمكن أن يساعد على التعامل مع المواقف المؤلمة.

وتصنف الدموع الى انواع منها الطبيعية وهي الدموع الأساسية التي تفرزها العينين بكميات محدودة وبإستمرار لتساهم بترطيبهما وتسهيل حركتهما.

كما تفرز العين دموع التهيج التي تنتجها العينين بكميات كبيرة وبشكل سريع عند التعرض لمؤثرات الخارجية كالغبار والشوائب والبصل والدخان.

وتعد الدموع العاطفية احد اكثر الدموع شيوعا كتعبير عن حالات الحزن او الفرح.

ويتناقص إفراز الدموع مع تقدم العمر وخاصة عند النساء في مرحلة سن اليأس. وفي إحصاء طريف تبين أن النساء تبكي قرابة الـ 64 مرة سنويا في الوقت الذي يبكي الرجال فيه 17 مرة فقط ويفسر العلم ذلك بوجود نسبة أكبر من هرمون البرولاكتين الذي يساعد على تكوين حليب الرضاعة وإفرازه لدى النساء مقارنة مع الرجال.

ويخلص البكاء الجسم من المواد السامة والضارة وينظف العينين ويجلي منهما كثيرا من الجراثيم والأجسام غير الطبيعية.

ويزيد البكاء من ضربات القلب وهو بذلك يحسن وينشط الدورة الدموية ويوسع الرئتين، وهو تمرين جيد لعضلات الحجاب الحاجز والصدر.