تركيا تنشر دباباتها على الحدود السورية في انتظار الانضمام الى التحالف

هل ستقوم تركيا بالدور البري؟

مرستبينار (تركيا) - قال مصدر اعلامي إن دبابات تركية اتخذت مواقع على تل يطل على بلدة كوباني السورية الحدودية المحاصرة الاثنين بعد سقوط عدة قذائف على الأراضي التركية مع قصف متشددي الدولة الإسلامية للبلدة.

وستطلب الحكومة التركية موافقة النواب الانضمام الى التحالف الذي تشكل لمحاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

وتمركزت 15 دبابة على الأقل وصوب بعضها مدافعه باتجاه الأراضي السورية قرب قاعدة عسكرية تركية شمال غربي كوباني.

وتصاعدت أعمدة من الدخان مع سقوط القذائف على شرق وغرب كوباني. وسقطت قذيقتان على الأقل في الأراضي التركية الاثنين

من جانب اخر ستقدم الحكومة التركية في موعد اقصاه الثلاثاء الى البرلمان مشروع قرار يجيز استخدام القوة في سوريا ويتيح لتركيا الانضمام الى التحالف الذي تشكل لمحاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

ونقلت شبكة ان.تي.في الاخبارية التلفزيونية عن رئيس البرلمان جميل جيجيك قوله "يجب ان ترسل الاقتراحات الى البرلمان غدا".

وكان رئيس الوزراء الاسلامي المحافظ احمد داود اوغلو قال الاحد ان هذه الاقتراحات يمكن ان تبلغ الى النواب ابتداء من هذا الاثنين لمناقشتها في جلسة علنية مقررة الخميس.

واول هذه القرارات التقليدية، سيجدد فترة سنة، الاذن الذي منحه البرلمان للقوات المسلحة التركية للتدخل في العراق.

وكان هذا القرار يتيح حتى الان لتركيا شن غارات على القواعد الخلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في جبال قنديل في اقصى شمال العراق.

وسيمنح القرار الثاني وهو جديد الموافقة نفسها على القيام بعمليات عسكرية على الاراضي السورية.

وفي مداخلة نادرة جدا، سيتحدث الجنرال نجدت أوزيل، رئيس أركان القوات المسلحة التركية، أمام البرلمان، الثلاثاء كما أضاف أوغلو.

وبعد الرفض الصريح، يبدو ان تركيا مستعدة للمشاركة بدورها في التدخل العسكري الذي يقوم به التحالف.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاحد أن "أنقرة لا يمكنها البقاء خارج التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" \'داعش\'، في سورية والعراق"، في وقت تستعد تركيا الأسبوع المقبل لتحديد كيفية تدخّلها.

وكانت تركيا أثارت استياء الغرب لأشهر عدّة، بسبب موقفها الحذر حيال التنظيم، لكنها يبدو أنها غيّرت سياستها، بعد زيارة أردوغان الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وقال أردوغان، أمام اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي في اسطنبول "سنجري محادثات مع المؤسسات المعنية، هذا الأسبوع. وسنكون بالتأكيد في المكان الذي يجب أن نكون فيه". وأضاف "لا يمكننا البقاء خارج هذا الأمر".

وقد شكلت الولايات المتحدة هذا التحالف لمحاربة المقاتلين السنة المتطرفين للدولة الاسلامية المتهمين بارتكاب تجاوزات كثيرة في العراق وسوريا.

وانقرة متهمة بدعم وتسليح المجموعات المتمردة المتطرفة التي تخوض حربا ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ومنهم تنظيم الدولة الاسلامية.

وبررت رفضها التدخل بضرورة حماية 46 من رعاياها كان يحتجزهم رهائن منذ حزيران/يونيو تنظيم الدولة الاسلامية في القنصلية التركية في الموصل.

وبعد الافراج عنهم في 20 حزيران/يونيو، شهد الموقف التركي تحولا وباتت تركيا تلمح انها قد تنضم الى جهود قتال المجموعات الجهادية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطاب القاه الاحد "سنجري محادثات مع السلطات المعنية هذا الاسبوع. سنكون حيث يجب ان نكون. لا يمكن ان نبقى خارج" التحالف.