'دبي الدولي للرقص' منبر المحترفين والهواة

المهرجان يتمتع بسمعة عالية

ابوظبي - اختتم مهرجان "دبي الدولي للرقص" في دورته السابعة فعالياته السبت في منتجع "جبل علي للغولف" في مدينة دبي، وحقق نسبة عالية من الحضور الجماهيري.

والمهرجان يعتبر حدثا فريدا من نوعه حيث يجمع بين فرق موسيقية وراقصين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

وذكر الموقع الرسمي للمهرجان أن "دبي الدولي للرقص" يعتبر فرصة لإظهار مواهب فن الرقص من مختلف قارات العالم ومنبرا ثقافيا للتفاعل مع الفنانين والمدربين العالميين من أميركا الشمالية، وآسيا، وأوروبا، وأفريقيا والدول العربية.

ويقدم الحدث الفني العديد من الفعاليات الترفيهية من مسابقات وحفلات وورش لتعليم مختلف فنون الرقص مثل السلسا، والسامبا، والتانغو، والهيب هوب، والريغاتون، والكيزومبا، والرقص الأفرولاتيني.

والمهرجان يجمع الراقصين والمدربين والهواة في مكان واحد وهو فرصة كبيرة للالتقاء وتبادل الخبرات في هذا المجال.

ويتميز المهرجان الدولي بسمعة عالية في جذب شركات رقص عالمية، ويقدم اجمل لوحات الرقص الكلاسيكي والعصري والتقليدي والتراثي من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

كما يعد "دبي الدولي للرقص" فرصة لخلق أعمال وإبداعات جديدة في مجال الرقص من خلال برنامج تعليمي وتعاون فني مع المؤسسات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وبقية العالم.

وقال كريس دي المدير المساعد وأحد الشركاء المؤسسين للمهرجان في الدورة الفارطة للمهرجان: "يعتبر هذا المهرجان هو الوحيد من نوعه في المنطقة، وشهد فعاليات عدة منها حفلات رقص اضاءت ليالي دبي إلى جانب ورش تدريبية للهواة على فنون الرقص بكل أشكاله".

واضاف كريس دي: "حضر عدد كبير من مشاهير الراقصين في العالم ينتمون إلى أربعين دولة للمشاركة في الرقص مع الجميع وإضفاء البهجة والمرح مع رواد المهرجان من المقيمين والسياح القادمين إلى دبي".

وقال كريس: "كانت بدايتنا بـ50 فناناً فقط، وهذا العام تجاوز العدد الـ400 فنان وموهوب رقص، وقد بلغ عدد الحضور للفعاليات المخصصة للتدريب في العام الماضي ما يقارب 600 شخص شاركوا في ورش الرقص، أما هذا العام فقد حضر أكثر من 1000 شخص من عشاق الرقص ليس فقط من المنطقة بل من جميع أنحاء العالم.

وافادت سارة شروف، منسق مهرجان دبي الدولي للرقص في دورته السابقة: "شهد المتابعون للفعاليات خلال المهرجان أشكالاً جديدة من الرقص لمناطق مختلفة من العالم منها على سبيل المثال "الكي زومبا" التي تعد من الرقصات الحديثة وهي أيضاً الأقل انتشاراً في الشرق الأوسط وقدم عروضها في المهرجان راقصات عالميات".

وأعرب سي جي أناند مدير عام فندق هوليداي عن سعادته بمشاركة الفندق في مهرجان فني يسعى صناعه إلى تحقيق التقارب بين البلدان والثقافات.