مايكروسوفت تضم لإمبراطوريتها صانعة 'ماين كرافت'

بيع 54 مليون نسخة منذ إطلاقها

واشنطن - اشترى مايكروسوفت رسميا شركة ألعاب الفيديو على الهواتف الذكية السويدية موجانغ، مقابل 2,5 مليار دولار (1,9 مليار يورو)، صاحبة اللعبة الشهيرة ماين كرافت.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قالت نقلا عن مصدر مطلع إن شركة مايكروسوفت كورب تجري محادثات جادة لشراء شركة موجانغ السويدية صاحبة لعبة الفيديو الشهيرة "ماين كرافت".

و"ماين كرافت" هي لعبة يقوم فيها اللاعبون ببناء منشآت تحميهم من الوحوش التي تظهر ليلا.

واللعبة تسمح للاعبيها بناء عالم من حوله في بيئة حرة مستخدما "الأرض والماء والرمال"، والتي بيع منها 54 مليون نسخة منذ إطلاقها منها 40% على التليفونات الذكية "تابليت وسمارت فون" والباقي على أجهزة البلاي ستيشن والإكس بوكس.

وبلغت قيمة مبيعات الناشر السويدي 291 مليون دولار، خلال العام 2013 وأرباحه 115 مليون دولار.

وستتمكن مايكروسوفت اختراق مجال ألعاب الفيديو على أجهزة الهواتف الذكية بشرائها (موجانغ) السويدية، والتي طالما مثلت نقطة ضعفها.

وكانت إمبراطورية البرمجيات الأميركية كشفت عن جهازها "اكس بوكس وان" أول جهاز ألعاب جديد للشركة في ثماني سنوات وأقوى مبادرة لها حتى الآن للهيمنة على غرف المعيشة بحزمة من المحتوى الترفيهي الحصري.

وقالت مايكروسوفت في أبريل/نيسان إنها باعت خمسة ملايين وحدة من جهاز اكس بوكس وان لشركات تجزئة في أنحاء العالم منذ إطلاق الجهاز.

وتعتزم شركة مايكروسوفت إطلاق خدمة إعلانية جديدة تشمل إتاحة الفرصة للسياسيين لإطلاق حملات إعلانية لهم بين مستخدمي خدمة "إكس بوكس لايف" خلال الفترة القليلة المقبلة.

واستغرق تطوير الجهاز اكس بوكس وان أربع سنوات وكان منصة الانطلاق لسلسلة حلقات فيديو من إنتاج ستيفن سبيلبرغ تستلهم لعبة الفيديو الشهيرة "هيلو".

وتأمل مايكروسوفت أن يجذب الجيل الجديد من جهاز اكس بوكس هواة ألعاب الفيديو الذين يتزايد إقبالهم على ألعاب الأجهزة وكشفت المحمولة وأن يتحول إلى نظام مركزي للترفيه المنزلي.

صحيفة واشنطن بوست الأحد أن شركة مايكروسوفت تعتزم إتاحة عرض الحملات الإعلانية للأحزاب السياسية الأميركية عبر الخدمة الخاصة بالترفيه المنزلي.

وكانت المجموعة المعلوماتية الأميركية مايكروسوفت اعلنت الغاء 18 الف وظيفة بحلول عام، اي ما يعادل 14 بالمئة من موظفيها في انحاء العالم في اكبر عملية الغاء وظائف في تاريخها.

وتعود اخر عملية صرب لمايكروسوفت الى العام 2009 عندما اعلنت المجموعة الغاء 5800 وظيفة.

وكان ستيفن اليوب رئيس شركة نوكيا السابق الذي اصبح مسؤولا عن الانشطة داخل اجهزة مايكروسوفت اوضح في بريد الى الموظفين ان مصنع كومارون في المجر سيقفل ابوابه.

واضاف ان المجموعة تريد التركيز على "بناء سوق لويندوزفون"، وهو نظام لتشغيل الهاتف النقال لمايكروسوفت الذي يواجه صعوبة في احتلال مكانة له في سوق تهيمن عليها آبل ونظام اندرويد لغوغل.

وفي بريد منفصل، اعلن المدير العام لنوكيا ساتيا ناديلا ايضا انه يهدف الى "تبسيط" تنظيم المجموعة "لتسريع تدفق المعلومات واتخاذ القرارات".