غوغل تحرر 'بالونات الانترنت' بعد عيد ميلادها

فيسبوك تطلق طائرات بالطاقة الشمسية عوض البالونات

واشنطن - تسعى غوغل بالتزامن مع احتفالها السبت بعيد ميلادها السادس عشر لتوسيع النفاذ العالمي لشبكة الانترنت عبر البدء في اطلاق بالونات لإيصال الإنترنت السريع إلى مناطق نائية وفقيرة من العالم مع بداية العام 2016.

وقامت الشركة الاميركية على مدى أعوام بتطوير مشروع" بروجاكت لون "الذي يقضي بتزويد المستخدمين بالإنترنت بواسطة بالونات في خطوة مشابهة لمشروع مماثل تتبناه شبكة فيسبوك الاجتماعية.

ويجري الموقع الازرق مباحثات لشراء مصنع الطائرات العاملة على الخلايا الشمسية "تيتان ايروسبيس" بهدف نشر طائرات الانترنت في مرحلة أولى في إفريقيا. واختار مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك شركتي سامسونغ الكترونيكس وكوالكوم وشركات تكنولوجية اخرى لمساعدته في مشروع يرمي إلى جعل الإنترنت متاحا بتكلفة ميسورة لخمسة مليار شخص في أنحاء العالم غير متصلين حتى الآن بالشبكة.

ويجري الإعداد لمشروع محرك البحث في مختبر "غوغل إكس" الذي يقوم أيضا بتصميم النظارات الذكية والسيارات من دون سائق.

وذكر أسترو تيلر مدير المشروع الطموح إن فريقه يعمل على إنشاء شبكة تضم محطة رئيسية تقوم بتوزيع الانترنت من خلال موزع محلي وأجهزة الشبكة المنصوبة في البالونات والهوائيات المنصوبة في منازل المستخدمين.

وأضاف أن البالونات ستُعلق على ارتفاع 20 كيلومترا دون أن تعرقل رحلات الطائرات.

وبإمكان بالون واحد نشر الانترنت في منطقة يبلغ قطرها 40 كيلومترا.

واختبرت الشركة التكنولوجيا الجديدة في نيوزلندا والبرازيل وبعض الولايات الأميركية ثم أعلنت أنها توصلت إلى سرعة 22 ميغابايتا في الثانية لنقل المعلومات إلى هوائيات أرضية و5 ميغابايت لنقل المعلومات إلى هواتف ذكية.

ويتصل الآن 2.7 مليار شخص في أنحاء العالم بشبكة الإنترنت ويزداد الرقم بنسبة اقل من 9 في المئة سنويا.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى الاتحاد الدولي للمواصلات عن بعد فإن 60 بالمئة من سكان الارض (نحو 4 مليارات شخص) لا يزالون بحلول العام 2015 محرومين من الانترنت.

وتحيي الشركة المالكة لمحرك البحث غوغل السبت عيد ميلادها السادس عشر.

وقامت غوغل بتغيير شعارها على صفحة محرك البحث الرئيسة، ليظهر الشعار الاحتفالي للمستخدمين في كل أنحاء العالم.

وتأسست الشركة على يد كل من لارى بيدج وسيرغي برين، اللذان التقيا لأول مرة في جامعة ستانفورد عام 1995، وبعد إنهاء دراستهما لعلوم الكومبيوتر اشتركا سوياً في إنشاء محرك بحث خاص بالجامعة وأطلقا عليه اسم باكروب وكان ذلك في العام 1996، ولكن المحرك الجديد استنفذ مقداراً كبيراً من النطاق الترددي الخاص بشبكة الإنترنت الخاص بالجامعة.

وقرر لاري وسيرغي في العام 1997 تغيير اسم محرك البحث إلى غوغل بعد خطأ وقع فى تسجيل النطاق باسم "googol" وهو يعني واحد بجانبه 100 صفر، إلا أنهم أعجبوا بالاسم الجديد وأصبح هو الاسم الرسمى حتى وقتنا هذا.

وتم في العام 1998 تسجيل غوغل رسميا وأنطلق من مقره في مرآب أحد أصدقاء لاري وسيرغي، في مدينة مينلو بارك، وتم تحرير شيك بقيمة مئة الف دولار من قبل آندي بيكتولشيم بإسم الشركة.

ونقل مقر الشركة في العام 1999 مرتين الأولى في فبراير/شباط إلى بالو ألتو، ثم إلى ماوتن فيو في أغسطس/آب من نفس العام.