اختبار للدم يتنبأ بزمن التعافي من الجراحة

قياس دم المريض بعد يوم من العملية الجراحية

واشنطن - توصلت دراسة اميركية جديدة الى تطوير اختبار للدم يتنبأ بزمن التعافي من الجراحة.

وتمكن الدراسة الجديدة من تطوير اختبار تشخيصي يستخدم قبل الجراحة ويساعد الأطباء على تحديد زمن التعافي بعد الجراحة، والمرضى الذين تفوق مخاطر الجراحة لديهم فوائدها.

وتوصل باحثون أميركيون إلى مجموعة من العلامات التي يمكن قياسها في عينة دم المريض خلال الـ24 ساعة التالية للجراحة، للتنبؤ بما إن كان سيحتاج فترة شفاء سريعة أم بطيئة.

وأجرى الدراسة برايس جوديليير وزملاؤه من باحثي كلية الطب في جامعة "ستانفورد" الأميركية، ونشرت تفاصيلها الأربعاء في مجلة "العلم لطب الترجمة" الصادرة عن الجمعية الأميركية لتقدم العلوم.

وقال الباحثون إن الأطباء ما زالوا لا يفهمون سبب كون بعض الناس يتعافون من العمليات الجراحية خلال أسبوع، بينما يستغرق البعض الآخر أشهرا من المرض والتعب والألم حتى يتعافى.

ووجد الباحثون أن ما تسمى "الأحداث الجزيئية" التي تقع ضمن مجموعة فرعية من خلايا الدم البيضاء تلعب دورا رئيسيا في تنظيم التئام الجروح.

وباستخدام هذه المعلومات تعرف الباحثون على ما يسمى "التوقيع المناعي" للتعافي، وهو مجموعة من العلامات التي يمكن قياسها في عينة دم المريض خلال الـ24 ساعة التالية للجراحة، للتنبؤ بما إن كان سيحدث شفاء سريع أم بطيء.

ووجد الباحثون أنه عندما يكون نشاط مجموعة خاصة من الخلايا مرتفعا خلال 24 ساعة الأولى بعد الجراحة يكون أداء المريض أسوأ ومن ثم يتعافى ببطء، بعكس المرضى الذين يكون نشاط الخلايا لديهم منخفضا، إذ يتعافون بشكل أسرع.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تؤدي إلى تطوير اختبار تشخيصي يستخدم قبل الجراحة ويساعد الأطباء على تحديد ليس فقط زمن التعافي بعد الجراحة، بل تحديد المرضى الذين تفوق مخاطر الجراحة لديهم فوائدها.