من بريطانيا إلى اسبانيا والمغرب، جمعة الإيقاع بخلايا الدولة الاسلامية

الخطر بلغ مستوى 'حادا'

مدريد - قالت وزارة الداخلية الاسبانية الجمعة إن الشرطة الاسبانية والمغربية اعتقلت تسعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى خلية مسلحة لها صلة بالدولة الاسلامية.

وذكرت الوزارة أن التسعة ينتمون الى جماعة متمركزة في جيب مليلية الذي تسيطر عيه اسبانيا على الساحل الشمالي لأفريقيا وفي الناضور في المغرب.

وقالت وزارة الداخلية إن قائد المجموعة اسباني الجنسية ولد في المغرب وهو مقيم في مليلية، في حين أشارت وسائل الاعلام الاسبانية إلى أن بقية أعضاء الخلية مغاربة.

وأشارت الوزارة إلى أن المعتقلين تدربوا بالتنسيق مع جماعات على صلة بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي وعملوا مع شقيق قائد المجموعة وهو جندي اسباني سابق وخبير في الأسلحة والمتفجرات.

وفي بريطانيا ألقت الشرطة الجمعة القبض على رجلين ضمن عملية ضد المتشددين الاسلاميين فيما يتأهب أعضاء البرلمان للموافقة على خطة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للانضمام إلى الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وألقى ضباط مكافحة الإرهاب القبض على الرجلين اللذين لم تعرف هويتهما في انكلترا في وقت مبكر الجمعة، مما يرفع العدد الاجمالي للمعتقلين في العملية إلى 11 في غضون يومين فقط.

وتأتي هذه الضربات الأمنية البريطانية ضد التنظيم المتطرف، بعد أقل من أسبوعين من بث تنظيم الدولة الإسلامية فيديو يظهر ملثما يتحدث الإنكليزية بلكنة لندنية وهو يقطع رأس الصحفي الأميركي جيمس فولي. ويجري تحقيق لتحديد شخصية الملثم.

ورفعت بريطانيا في اغسطس/اب مستوى التحذير من الخطر إلى "حاد" وهو ثاني أعلى مستوى تحذير، ويعني أن من المرجح بدرجة كبيرة وقوع هجوم.

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق يمثل أكبر خطر أمني واجهته بلاده إلى الآن.

وتدعم اسبانيا التحالف العسكري الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية لكنها لم تضطلع بأي دور عسكري فعلي.