'الجزيرة 2' يمر بصمت بعد رحيل خالد صالح

تورط قيادات في الداخلية مع تجار المخدرات

القاهرة - قرر صناع الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة" بعد وفاة الفنان خالد صالح أحد أبطال العمل، إلغاء العرض الخاص بالفيلم الذي يطرح بدور العرض بمناسبة عيد الاضحى.

وتوفى الممثل خالد صالح فجر الخميس بعد صراع مع أمراض في القلب، وتدهور حالته بعد خضوعه لعملية قلب مفتوح.

واستغرقت العملية الجراحية الدقيقة عدة ساعات في غرفة العمليات، حيث دخل خالد صالح إلى غرفة العمليات السبت، وخرج منها فجر الأحد 21 سبتمبر/أيلول.

واشترك خالد الصاوي مع خالد صالح معا في فيلم الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة" مع النجم أحمد السقا الذي يعرض خلال عيد الأضحي.

وكانت الحالة الصحية للممثل الراحل تدهورت حسبما أعلن صديقه المقرب الممثل خالد الصاوي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وكان الصاوي طالب الأربعاء من الجمهور الدعاء له بالشفاء.

وافاد منتج العمل محمد حسن رمزي أنهم جميعا في حالة حزن شديد بعد وفاة صالح، وأنه على الأخص يشعر بحزن شديد، خاصة أن الراحل عمل معه من قبل في فيلم "تيتو"، وشارك بعده في عدد من الأفلام بصحبة الشركة المنتجة.

وأوضح رمزي أنهم قرروا إلغاء العرض الخاص الذي يسبق الفيلم، وتسيطر عليه أجواء الاحتفال، وذلك حدادا على روح الراحل.

واشار إلى كونهم كانت لديهم الرغبة في إهداء الفيلم لروح صالح على تيتر الفيلم، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب ضيق الوقت، خاصة أن نسخ العمل يتم طباعتها في الوقت الحالي، لتطرح بدور العرض بعد خمسة أيام، مضيفا أنهم سيعملون على وضع صورته وهو يتصدر الأفيش على مداخل السينمات من أجل تكريمه.

ونفى رمزي أن تكون لديهم نية في تأجيل عرض الفيلم، مؤكدا أن التأجيل لن يكون مجديا، بل إن عرض العمل سيجعل الجمهور يشاهد الراحل.

وتشهد دور السينما المصرية منافسة ساخنة بين 13 فيلما على إيرادات أفلام عيد الأضحى والتي يقدرها المنتجون بأكثر من (100 مليون جنيه).

ويسعى كل فيلم إلى الفوز بالنصيب الأكبر منها خاصة بعد الانتعاشة التى شهدها موسم عيد الفطر الماضي الذي حققت أفلامه فى أقل من 3 أسابيع إيرادات تجاوزت 70 مليون جنيه.

ويأتي الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة" بطولة أحمد السقا، وهند صبري، إخراج شريف عرفة، من أبرز الأفلام لهذا الموسم، حيث أثار الجزء الأول ضجة كبيرة عند عرضه، ولاقى إقبالا جماهيريا ضخما.

ويحكي الجزء الثاني عن هروب "منصور حفني" من السجن قبل تنفيذ حكم الإعدام عليه، وكان الجزء الأول قد تعرض بشكل مباشر لتورط قيادات في وزارة الداخلية في علاقة مع تجار المخدرات.