المرزوقي يحاول البقاء في قصر قرطاج

الحقوقي السابق يريد 'الدفاع عن حقوق التونسيين' من كرسي الرئاسة

تونس - قدم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي السبت ترشيحه الى الانتخابات الرئاسية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر التي تعتبر اقتراعا حاسما بالنسبة لتونس بعد مرور نحو اربع سنوات على الثورة.

وتوجه المرزوقي الذي انتخبه المجلس التأسيسي رئيسا في 2011، حوالي الساعة التاسعة صباحا (الثامنة بتوقيت غرينتش) الى مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حيث سلم ملف ترشيحه بحضور صحافيين.

وستنظم تونس انتخابات تشريعية في 26 تشرين الأول/أكتوبر المقبل تليها انتخابات رئاسية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر. وللمشاركة في التصويت، يتعين على الناخبين تسجيل أسمائهم على لوائح المقترعين.

وصرح المرزوقي، الحقوقي السابق، امام صحافيين "اقدم ترشيحي انطلاقا من مشروع للاستقلال الوطني والدفاع عن حقوق التونسيين".

ووفقا للدستور الجديد الذي اقر في كانون الثاني/يناير الماضي، سيكون لرئيس الدولة صلاحيات محدودة جدا لان غالبية الصلاحيات التنفيذية ستبقى بيد الحكومة التي تشكلها الغالبية البرلمانية.

ومن المتوقع اجراء الانتخابات التشريعية في 26 تشرين الاول/اكتوبر اي قبل شهر من الانتخابات الرئاسية.

وأعلن عدد من رؤساء الاحزاب ترشحهم للمنافسة في الانتخابات الرئاسية في مقدمتهم السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس وأحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري.

انضم مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التاسيسي وأمين عام حزب التكتل من أجل العمل والحريات الى سباق الانتخابات الرئاسية.

كما قدم حمة الهمامي القيادي في الجبهة الشعبية التي تضم عدة احزاب يسارية وقومية وسليم الرياحي رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر أوراق ترشحهما للانتخابات الرئاسية.

من جهتها، اعلنت حركة النهضة التي تشكل الغالبية في البرلمان انها لن تقدم مرشحا لكنها تؤيد "شخصية توافقية قادرة على الجمع بين الاحزاب والحفاظ على العملية الديموقراطية".

وكان رئيس الحكومة مهدي جمعة أعلن الاربعاء انه لن يقدم ترشحه للانتخابات الرئاسية لينهي جدلا حول امكانية دخوله في السباق نحو قصر قرطاج.