مهرجان الأقصر ينشد الموسيقى الصوفية والتراثية

لخلق أنماط سياحية جديدة

القاهرة - تنطلق بمدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر في النصف الثاني من شهر فبراير/شباط 2015 فعاليات مهرجان الأقصر الدولي الأول للموسيقى الصوفية والتراثية، الذي يقام بمشاركة فرق صوفية وموسيقية من بلدان الخليج والمغرب العربي وأوروبا.

ويأتي ذلك في إطار المساعي الجارية لاستعادة الدور الحضاري والتاريخي للأقصر، وخلق أنماط سياحية جديدة للخروج من الأزمة التي يعاني منها قطاع السياحة المصري والسياحة الثقافية خاصة.

وافاد طارق سعد الدين محافظ الأقصر ان المهرجان سيكون على الأجندة السياحية والثقافية للأقصر في كل عام، وسيكون إضافة جديدة لما تشهده الأقصر من مؤتمرات ومهرجانات وفعاليات فنية وثقافية في إطار استعادة الأقصر لدورها الحضاري والتنويري كواحدة من أقدم مراكز الاشعاع الثقافي والفكري على مر التاريخ.

واشار الى أن سلطات المحافظة ستقدم كل الدعم من أجل انجاح المهرجان الذى سيكون له دور كبير فى جذب السياح العرب.

ويعاني اهالي الاقصر منذ بدء الثورة المصرية ضد الرئيس المصري حسني مبارك في نهاية كانون الثاني/يناير 2011، من تراجع السياحة التي تأثرت كثيرا بعدم الاستقرار السياسي في البلاد وخصوصا ما يعرف بالسياحة الاثرية التي تعتمد على زيارة الاثار الفرعونية في القاهرة والاقصر.

وتسعى سلطات المدينة التاريخية إلى إقامة مشاريع ثقافية وسياحية عدة تستهدف تحويل الاقصر إلى عاصمة عالمية للفنون التاريخية، وتنويع المنتج السياحي وزيادة اعداد الليالي السياحية.

وشرعت سلطات مدينة الاقصر الاثرية في صعيد مصر في وقت سابق في الاعداد لاقامة أول متحف للتاريخ الطبيعي بين ربوع المدينة ليضم روائع فنون مصر القديمة والحديثة على مر العصور وآثار من عصور ما قبل التاريخ وحتى اليوم يهدف تمكين زوار المدينة من سياح العالم من مشاهدة تراث مصر القديم بجانب فنونها المعاصرة.

وسيضم المتحف أيضا معرضا للازياء المصرية منذ الفراعنة وحتى اليوم.

كما تجري دراسة إضاءة المقابر والمعابد الاثرية في البر الغربي ليلا بالتعاون مع وزارة الثقافة والسعي نحو إقامة مشروع للصوت والضوء ما بين معبدي الدير البحري ومعابد مدينة هابو التاريخية.