بريق فن الحكاية يتوهج في الاردن

'الرقص من أجل الحرية'

عمان - يستمر مهرجان "حكاية" السنوي بالعاصمة الأردنية عمان خمسة أيام ويشارك فيه كل من الأردن وفلسطين ومصر ولبنان والمغرب وسوريا وتونس وبريطانيا والسويد.

ويهدف "حكاية" إلى إعادة تسليط الضوء على فن الحكاية من خلال الأشكال الفنية المختلفة.

وقالت لبنى الجقة مديرة برامج مسرح البلد "هو المهرجان الوحيد بالوطن العربي اللي بتخصص بفن الحكاية أو فن القصة. كل سنة وللسنة السابعة عم بنعمله في عمان. عم بنستقبل حكواتيين من كل العالم ومن العالم العربي طبعا مع ورشات عمل للحكواتية الصغار اللي عم ببلشوا المسيرة تبعهم".

وقدم المهرجان في الافتتاح عرضا لفرقة "الفنون" الفلسطينية للرقص الشعبي.

وقدمت فرقة "الفنون" الفلسطينية عرضا بعنوان "الرقص من أجل الحرية"، وتأسست الفرقة عام 1979 وقدمت عروضها في أكثر من 50 بلدا بأنحاء العالم.

وقال جمال حداد عضو فرقة الفنون الفلسطينية "الفكرة هي نفرجي الشعب العربي وين ما كان وين تطورت الرقص في فلسطين ونوصل برضه الرسالة الرئيسية اللي بتحملها دائما الفرقة.. الهم الفلسطيني باستمرار وتتواصل مع الشعب الفلسطيني في الشتات.. مع شعبنا العربي في مختلف الدول العربية".

وسيخصص المنظمون عائد تذاكر عرض فرقة الفنون لإنشاء مركز ثقافي في قطاع غزة.

وقضى المسؤولون عن مهرجان حكاية تسعة أشهر في جمع قصص من السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا.

ويستمر مهرجان حكاية في عمان حتى يوم الخميس الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

ويقدم الحكواتي عبدالرحمن التركي من المغرب حكايات متنوعة من التراث المغربي والعالمي، إضافة إلى حكايات شعبية فلسطينية ترويها منال غنيم، كما تعود الحكواتية فداء عطايا لتحكي قصصا جديدة للأطفال في السلط والكرك وعمّان.

وتعود فرقة الورشة المصرية لتقدم العرض المسرحي المعنون "عصافير الفيوم"، كما يقدم الممثل والمخرج عامر حليحل مسرحية "طه" ومسرحية "الزوارب" لسامية قزموز بكري من فلسطين، وينضم للمهرجان الحكواتي اللبناني عبدالرحيم العوجي ليحكي مغامرات سيف بن ذي يزن والجزر السبع الملعونة، ويعود الحكواتي السوري نمر السلمون في حكاية "قالت لي إبنتي".

ويشمل برنامج المهرجان ركنا خاصا للحكواتية الاردنيين الشباب على غرار يزن وصهيب أبوسليم في عرض حكي للأطفال وفيصل العزّة الذي يحكي للأطفال قصّة "شو لون البحر".

وفي برنامج المعارض الفنية يقدّم الفنان معتز الدجاني (مزارات محاصرة) لإحياء ذكرى تجارب ملحمية في حياة الناس، كما ينظم المهرجان ثلاث ورشات عمل مع مدربين متميزين بالإضافة إلى عقد الملتقى السنوي للحكائين العرب.