قلعة مكونة المغربية تجذب فنانين من 30 دولة

للتعريف بالمقومات الثقافية والسياحية

الرباط - تتواصل فعاليات الملتقى الدولي الثالث لقصبة الفنان بقلعة مكونة (اقليم تنغير) بالمغرب الذي تنظمه جمعية فناني القصبة الى غاية 21 سبتمبر/ايلول بمشاركة حوالي 120 فنانا من ثلاثين دولة.

ويشارك في الدورة الثالثة حسب المنظمين ثلة من الفنانين من دول عربية وأجنبية على غرار فرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، وسوريا، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، وتركيا، وقطر، وعمان، والبحرين، والسنغال، والسودان، وفلسطين، وإيران، وأستراليا، واليونان، وروسيا، والنرويج، وفنزويلا، والأرجنتين، وأوكرانيا، وسويسرا، وكوسوفو، والسويد من أجل تبادل التجارب والخبرات فيما بينهم والإسهام في إغناء الحقل الفني إضافة إلى اكتشاف المؤهلات السياحية لمنطقة قلعة مكونة التي أصبحت بفضل هذا الملتقى مركزا للفنون يستقطب المشاهير من مختلف دول العالم.

ويهدف الملتقى الدولي لقصبة الفنان إلى دعم الفنون والموسيقى والثقافة في إطار تبادل الخبرات والتجارب وربط الشراكات بين فناني المنطقة والفنانين الأجانب ونشر ثقافة التسامح وقبول الأخر وتفعيل الدبلوماسية الثقافية والتعريف بالمقومات الثقافية والسياحية التي تزخر بها المنطقة.

وتتضمن الدورة مجموعة من الانشطة من بينها ورشات في الرسم، ولقاءات تواصلية، ومعارض، وأنشطة تحسيسية لفائدة المهتمين بالحقل الفني إلى جانب جولات سياحية لاكتشاف المنطقة وزيارة بعض معالمها.

وتتخلل التظاهرة سهرات موسيقية، علاوة على تنظيم حفل لتكريم أربع فنانين تشكيليين وهم عبدالفتاح الجابري ومريم أفيلال من المغرب، وأيوب البلوشي من سلطنة عمان ودانيال بروكاري من فرنسا.

واكد المشاركون في ندوة نظمت بقلعة مكونة أن الفن الرقمي لا يمكنه أن يصنع فنانا ولا يحل محل الريشة والألوان.

وشدد المشاركون في ندوة نظمت في إطار الملتقى الدولي لقصبة الفنان، حول موضوع "الوسيط الرقمي ودوره في خدمة الفن التشكيلي" على ضرورة تحرير الفن التشكيلي من مختلف التقنيات الرقمية.

واكدوا على اهمية لتواصل مع الفن التشكيلي عمليا وليس عن طريق التكنولوجيا الحديثة، علاوة على العمل على مواكبة المستجدات التي تعرفها الفنون الجميلة على الصعيد العالمي والتعريف بها لدى الأجيال الصاعدة.

واشار عدد من المشاركين الى ما خلفته الثورة الرقمية من صراع بين الفنانين التشكيليين ونظرائهم الفوتوغرافيين، واضافوا أن الوسائط الرقمية اذا تم استعمالها دون افراط بإمكانها إضافة لمسة جمالية للفن التشكيلي والاقتصاد في الزمن وتوفير الجهد، فضلا عن دورها في صناعة الإبداع والجمال الفني.

وفي الختام، سيكرم الملتقى مجموعة من الفاعلين في المجال من داخل وخارج المغرب، وستوزع الشهادات التقديرية وأدرع المشاركة والهدايا على جميع المشاركين.

وتهدف التظاهرة الفنية المنظمة بتعاون مع عمالة اقليم تنغير وبدعم من وزارة الثقافة المغربية، الى النهوض بالتنمية الثقافية والفنية بمنطقة قلعة مكونة.