مهرجان القاهرة يحتفل بالسينما التركية بعيدا عن السياسة

الفن يصلح ما تفسده السياسة

القاهرة - قال مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مساء الثلاثاء في بيان إنه سيحتفل في دورته التي تقام في نوفمبر/ تشرين الثاني بمئوية السينما التركية منحيا جانبا الخلافات السياسية بين البلدين منذ عزل الجيش في مصر الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013 بعد احتجاجات شعبية حاشدة.

وتوترت العلاقات بين البلدين بسبب تكرار وصف الحكومة التركية ذات الجذور الإسلامية عزل الجيش لمرسي بأنه "انقلاب" وهو ما ترفضه القاهرة التي طردت السفير التركي العام الماضي واتهمته بزعزعة استقرار البلاد. وردت أنقرة بإعلان السفير المصري في تركيا شخصا غير مرغوب فيه.

وقال المهرجان في البيان إن اللجنة التنسيقية العليا للمهرجان والتي يرأسها جابر عصفور وزير الثقافة "رحبت في اجتماعها الأول بالاحتفال بمئوية السينما التركية. ورأت اللجنة أن الخلافات السياسية القائمة الآن... لا يجب أن تؤثر على العلاقات الوثيقة بين الشعبين".

وأضاف البيان أن الفنون بصفة عامة والسينما بصفة خاصة تؤدي دورا أساسيا في التقريب والتفاعل بين الشعوب "في أوقات الخلافات السياسية أكثر من أي أوقات اخرى".

وتفتتح الدورة السادسة والثلاثون لمهرجان القاهرة في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال البيان إن المهرجان الذي يستمر عشرة أيام ستحل فيه السينما اليونانية ضيف شرف "بمناسبة مئوية أول فيلم يوناني" وسيعرض في برنامج لضيف الشرف أبرز علامات تطور السينما اليونانية منذ 1914 بالتعاون مع المركز الوطني للسينما في اليونان.

وكان المهرجان قال الشهر الماضي إنه وقع مع (مؤسسة السينما العالمية) التي يرأسها المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي وأرشيف بولونيا اتفاقية للتعاون في برنامجي كلاسيكيات الأفلام الطويلة وكلاسيكيات الأفلام القصيرة.

واضاف ان هذه البرامج تقام لأول مرة في مهرجان القاهرة وتعرض بعض كلاسيكيات السينما العالمية وتحتفي بشارلي شابلن وأربعة من أبرز السينمائيين في العالم والذين توفوا عام 2014 وهم الفرنسي آلان رينيه والمجري ميكلوش يانتشو والتشيكية فيرا شيتيلوفا والألمانية هيلما – ساندرز برامز.