السلطات المغربية توقف ثلاثة اشخاص عقب مقتل مهاجر سنغالي

لقانون يطبق على الجميع

الرباط - اعلنت السلطات المغربية، الثلاثاء، ان ثلاثة اشخاص اوقفوا واودعوا السجن في اطار تحقيق حول مقتل سنغالي في نهاية الاسبوع في طنجة (شمال) في جريمة اثارت صدمة بين الافارقة في المملكة.

وليل الخميس الجمعة، قتل سنغالي واصيب 14 بجروح في صدامات بين سكان محليين ومهاجرين في حي بمدينة طنجة في مضيق جبل طارق.

ونقلت وكالة الانباء المغربية عن مدعي عام الملك لدى محكمة الاستئناف في طنجة قوله ان ثلاثة اشخاص يشتبه بانهم متورطون في هذه الجريمة، اوقفوا واودعوا السجن.

وذكر بيان للوكيل العام للملك أن البحث المنجز من طرف الشرطة القضائية الولائية بطنجة أسفر عن "ضبط ثلاثة أشخاص يشتبه في علاقتهم بوفاة شخص من جنسية سينغالية".

وأضاف المصدر ذاته أنه تمت إحالة هؤلاء الاشخاص على قاضي التحقيق بنفس المحكمة طبقا للقانون، "فأمر بإيداعهم السجن على ذمة التحقيق"، مشيرا إلى ان النيابة العامة "أمرت بمواصلة البحث لضبط باقي المتورطين في الجريمة".

من جهتها، دعت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية في بيان لها الجالية المقيمة بالمغرب إلى ضبط النفس وتحري الهدوء، على إثر مقتل المواطن السنغالي. وأوردت وكالة الأنباء السنغالية أن الأمر يتعلق بمهاجر سنغالي يدعى بول ألفون ندور، 26 سنة، من مدينة جوال (جنوب شرق العاصمة دكار). والذي توفي على الساعة العاشرة من ليلة الجمعة. وأضاف البيان أن قنصلية دولة السنغال بالدار البيضاء "تتابع الوضعية عن قرب".

وثمة روايات حول سبب المواجهات في ظل تعايش صعب بين السكان المحليين والمهاجرين في حي بوخالف في طنجة.

وفي اتصال هاتفي، اعرب هشام رشيدي، المسؤول عن مجموعة مكافحة العنصرية للدفاع ومرافقة الاجانب والمهاجرين، السبت، عن قلقه لان هذه الصدامات تتكرر. وفي منتصف اب/اغسطس جرح خمسة اشخاص في صدامات مماثلة على قوله.

وفي نهاية 2013 قضى مهاجران من اصول افريقية في ظروف غامضة ما اثار احتجاجات في الحي.

والثلاثاء، تجمع عشرات المهاجرين امام بعثات دبلوماسية لدول افريقية في الرباط رافعين صورة القتيل السنغالي كما افاد مراسلون.

ولم يصدر حتى الساعة اي تعليق من الحكومة المغربية.