'كايلا'.. أول دمية ذكية تكلمك بلغتك

الدمية بتوقيع بريطاني

ابوظبي - ينتظر أطفال الإمارات وصول أول دمية ذكية تفاعلية بالعالم العربي إلى الأسواق، والتي يمكنها الرد على كل الأسئلة الموجهة إليها، بواسطة تقنية تعتمد على تحويل نص مكتوب الى كلام.

ويمكن للدمية "كايلا" الاتصال لاسلكيًا بالأجهزة وبشبكة الإنترنت عن طريق تقنية بلوتوث، كما تعتمد على برنامج التعرف الصوتي من غوغل للإجابة على الأسئلة الموجهة لها.

وحسبما جاء في موقع "غلف نيوز" الاميركي، ينتظر أن تصل "كايلا" إلى متاجر ألعاب الأطفال بالإمارات، منتصف شهر سبتمبر/ايلول حسبما صرح مدير التسويق في عتيق ليسو الوكيل المعتمد للدمية الذكية بالإمارات.

وتصل "كايلا" في عبوة تحتوي على ملابس عصرية وإكسسوارات أنيقة، كما يبلغ طولها 45 سنتيمترًا، وتبلغ تكلفة شرائها 399 درهمًا.

وذكر متجر "تويز آر أص" أن كايلا تبدو مثل أي دمية أخرى، إلا أن ما يميزها عن باقي الدمى، قدرتها على الحديث لتكون أفضل صديق للطفل.

وتأتي "كايلا" بتوقيع بريطاني، ومن جانبهم يؤكد المصنٌعون أن الدمية آمنة على الأطفال من النواحي الصحية والتربوية، ويضم برنامجها نظامًا لحجب الكلمات غير اللائقة، كما يمكن للأبوين إضافة الكلمات التي يرغبان في حجبها، ويمكنهما أيضًا تغيير اللغة إلى أي لغة يرغبان في أن يتعلمها الطفل.

وسيكون بامكان الطفل الاماراتي التخاطب مع الدمية الذكية بالعربية الفصحى.

وتسعى الامارات الى تعزيز لغة الضاد باعتبارها ترمز الى الهوية العربية لاصيلة.

ويسعى مجلس أبوظبي للتعليم إلى جعل اللغة العربية كمنهاج أساسي وضروري للتطور التعليمي في مدارس الإمارة، وذلك من خلال عدة فعاليات ومبادرات تزوّد الطلاب بالأدوات اللازمة لنموهم اللغوي. ومنها مشروع "تَمَعّن" للتقويم المستمر في اللغة العربية، والذي يعرض نصوصاً سردية وحوارية ونقاشية على الطلاب.

واطلقت وزارة التربية والتعليم الاماراتية مبادرة لتعزيز الهوية والثقافة الوطنية ومنظومة القيم في المدارس الخاصة تشمل إعداد خطة لتفعيل إلزامية تطبيق اللغة العربية في المدارس الخاصة.

وأوضحت خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد لقطاع السياسات التعليمية في الامارات إن المرحلة المقبلة ستشهد إصدار قرار وزاري لتطوير الضوابط واللوائح التفسيرية لقانون التعليم الخاص ووضع برنامج إرشادي لإدارات المدارس الخاصة ومعلميها حول الثقافة والعادات الإماراتية، وتخصيص حقائب تدريبية لتدريب المعلمين على كيفية تدريس مواد التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية مع التركيز على كيفية غرس الهوية الوطنية في نفوس الطلاب، وبرامج توعوية لأولياء الأمور والطلبة بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة.