البيت الأبيض آخر من يعلم بدفعة أسلحة من البنتاغون لإسرائيل

من يؤثر على من؟

واشنطن - افادت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية الخميس ان اسرائيل تلقت الشهر الماضي اسلحة من وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بدون موافقة البيت الابيض ولا وزارة الخارجية.

وافادت الصحيفة استنادا الى مسؤولين اميركيين واسرائيليين ان القادة الاميركيين، وفي مقدمتهم باراك اوباما حاولوا الضغط على اسرائيل كي تتحلى بضبط النفس في عمليتها العسكرية في قطاع غزة وحاولوا تشديد المراقبة على ارسال الاسلحة الى اسرائيل. لكن الاسلحة ارسلت رغم ذلك، ما يدل على قلة تأثير الحكومة الاميركية على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، على ما اضافت الصحيفة استنادا الى مسؤولين من البلدين.

وافادت ان القادة الاميركيين، بدلا من لعب دورهم العادي كوسطاء، اجبروا على دور المتفرج امام المواجهة بين الجيش الاسرائيلي وحماس.

واضافت الصحيفة ان باراك اوباما وبنيامين نتانياهو اجريا مكالمة هاتفية متوترة الاربعاء.

وقالت استنادا الى مصادر اميركية ان نتانياهو "ابعد ادارة اوباما" لكنه مع ذلك يطلب ضمانات اميركية مقابل اتفاق طويل المدى مع حماس.

واتفق الاسرائيليون والفلسطينيون مجددا الخميس على تمديد وقف اطلاق النار في غزة بعد هدنة هشة كادت ان تتلاشى ما يؤكد استمرار خطر استئناف المعارك في اي وقت رغم الجهود الدبلوماسية الجارية.

وكانت الخارجية الاميركية اعلنت مطلع أغسطس/آب ان الولايات المتحدة تستطيع ان تبدي حزما حيال اسرائيل بالنسبة الى مقتل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنها ستواصل علاقتها الاستراتيجية معها كحليف قريب وخصوصا على صعيد التجهيزات الدفاعية.

وبعد يومين الكونغرس الاميركي على مبدأ مساعدة بقيمة 225 مليون دولار لنظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ الذي تستخدمه اسرائيل لاعتراض الصواريخ التي تطلق على اراضيها من قطاع غزة.

ومنذ 2011، انفقت الولايات المتحدة 700 مليون دولار لدعم تطوير هذا النظام الهادف الى اعتراض الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي تستهدف مناطق مأهولة.

وفي الاجمال، خصصت الولايات المتحدة 30 مليار دولار من المساعدة العسكرية للدولة العبرية بين 2009 و2018. وتلقت اسرائيل في 2014 مساعدة عسكرية بقيمة 3,1 مليارات دولار.