'جل' التاموكسيفين يحارب بقوة سرطان الثدي

الحبوب تسبب تجلط الدم

واشنطن - كشفت دراسة اميركية جديدة أنه قد تم التوصل لابتكار جل من التاموكسيفين يمكن استخدامه مباشرة على صدور المصابات بالسرطان.

ووجدت الدراسة ان الجال اكثر فعالية من الحبوب، وله آثار جانبية أقل.

ويعتبر سرطان الثدي شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب.

ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء.

وتاموكسيفين هو دواء هرموني يعرقل نمو خلايا السرطان، ويؤخذ عن طريق الفم لمنع انتشار سرطان الثدي وعلاجه.

وقام الباحثون بقيادة سيمة خان أستاذ الجراحة في جامعة نورث وسترن فاينبيرغ مدرسة الطب في شيكاغو، بمقارنة آثار عقار التاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم، مع التاموكسيفين المطور على شكل مرهم أو "جل" حيث تم تطبيقه على صدور النساء المصابات بسرطان الثدي.

وقام فريق البحث باختيار عشوائي لـ26 امرأة مصابات بسرطان الثدي، تتراوح أعمارهن بين 45-86 سنة.

ووجد الباحثون بعد تطبيق الجل من 6- 10 أسابيع، أن هناك انخفاضا في علامة تكاثر الخلايا في أنسجة الثدي للمشاركات، واكتشفوا أن الجل كان فعالا اكثر من عقار تاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم في خفض انتشار الخلايا، مع آثار جانبية أقل.

وأوضح الباحثون أن التاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم ينقسم عن طريق الكبد إلى مكوناته النشطة، حيث يمكن أن ينشأ أيضا آثار جانبية ضارة، مثل تنشيط البروتينات التي تسبب تجلط الدم.

وكانت جمعية السرطان الأميركية افادت أن الجلطات يمكن أن تسبب النوبة القلبية، السكتة الدماغية أو انسداد في الرئتين.

وكشفت دراسة قديمة أن المراة التي تعاني تحوراً جينياً معيناً تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، إذا ما تعرضت لاشعة تصوير الثدي قبل بلوغ سن الثلاثين.

وشملت الدراسة ما يقرب من 2000 سيدة ممن تزيد أعمارهن على 18 عاماً من هولندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وتبين أن 49% من السيدات قد تعرضن لأشعة X ، و33% خضعن لأشعة تصوير الثدي في عمر 29 عاماً.

وخلصت الدراسة الى ان تعرض أي من السيدات للإشعاع الصادر عن أشعة X أو أشعة تصوير الثدي في سن يتراوح بين 20 و29 عاماً يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 43%.

وتزيد مخاطر تعرض المراة لهذه االاشعاعات قبل سن الـ 20 بنسبة 62%، بينما التعرض لهذه الأشعة في سن 30 إلى 39 عاماً لم يزيد مخاطر الإصابة بالمرض كما أوضحت الدراسة.

وتوصل علماء من وحدة خلايا السرطان بجامعة كيمبريدغ إلى اختبار يقوم على أنسجة الورم، يمكن عن طريقه من معرفة أكثر الأنواع خطورة في مرض سرطان الثدي.