غوغل بلس تزايد على فيسبوك وتحرر الأسماء المستعارة

قرار تنافسي بحت

ماونتن فيو ( كاليفورنيا) - أعلنت شركة غوغل الاميركية، الثلاثاء، عن رفع القيود التي تحظر على مستخدمي شبكتها الاجتماعية غوغل بلس استخدام أسماء مستعارة، لتتفرد بذلك بإلغاء الأجراء الذي تتشبث شبكة فيسبوك بتطبيقه رغم معارضة جزء من المستخدمين لهذه السياسة.

واستسلمت غوغل بلس بعد انطلاقها بثلاث سنوات لرغبة مستخدميها في الحفاظ على سرية هوياتهم وتراجعت عن سياسة الأسماء الحقيقية، بما يمكن المتصفحين من وضع أي اسماء يريدون لها الظهور للآخرين على الشبكة.

واعتذرت الشركة في بيان نشرته في موقعها الرسمي عما سببته هذه السياسة للمستخدمين من "تجارب صعبة بدون داع"، مشيرة إلى أن هذه السياسة "ساعدت على خلق مجتمع من أناس حقيقيين، لكنها أيضا استبعدت عددا من الناس الذين يرغبون بأن يكونوا جزءا من الشبكة دون استخدام أسمائهم الحقيقية".

وكانت غوغل بلس تفرض على مستخدميها إنشاء حساب باستخدام أسمائهم الحقيقية، قبل ان تبدأ هذه القيود في التراجع تدريجيا بالنسبة للصفحات ومن ثمة لمستخدمي موقع مشاركة الفيديو التابع للشركة يوتيوب.

وحذفت الشبكة قبل قرارها الاخير حسابات مستخدمين من ضمنهم موظفون سابقون فيها، لأنهم كانوا مسجلين بأسماء رمزية، تحت ذريعة انها أن تريد ان تعكس صورة المجتمع الحقيقية.

وبالرغم من هذه الخطوة، فلا تزال شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحرص على أن يستعمل مستخدموها أسماءهم الحقيقة.

وتشن ادارة الشبكة حملات دائمة لحذف المستعملين الذين يلجؤون لاستعمال حسابات تحت اسماء مستعارة.

ويقول مراقبون ان غوغل، التي تسعى لمنافسة فيسبوك، تهدف بهذه الخطوة لاستمالة المستخدمين المنزعجين من اجراءات فيسبوك الصارمة.

وتشير تقارير حديثة إلى تفوق شبكة التواصل الاجتماعي التابعة لشركة غوغل، على موقع تويتر، وذلك من حيث عدد المستخدمين ولكونها الشبكة الاجتماعية الثانية بعد فيسبوك من حيث الشعبية.