أول مسبار عربي باتجاه المريخ ينطلق من الامارات

'اسهامات حضارية جديدة للعالم'

ابوظبي - اعلنت الامارات الاربعاء تأسيس وكالة فضاء وطنية واطلاق مشروع لارسال اول "مسبار عربي" يصل الى المريخ في 2021 وفقا لوكالة انباء الامارات.

واوضحت الوكالة ان رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ونائبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم اعلنا انشاء "وكالة الامارات للفضاء" ومشروع ارسال "اول مسبار عربي للمريخ سيصل في 2021."

وفي صفحته على موقع فيسبوك، اكد الشيخ محمد بن راشد ان تأسيس الوكالة واطلاق المسبار "مشروعان تاريخيان ندخل بهما عصرا جديدا من التنمية والتقدم والتطور العلمي في بلادنا ".

وبحسب الشيخ محمد، فان هذه الخطوة الاماراتية تهدف الى "دخول قطاع صناعات الفضاء وعلوم الفضاء" من بابه العريض، مذكرا بان استثمارات الامارات حاليا في برامج الاقمار الصناعية والاتصالات الفضائية وغيرها من قطاعات الفضاء، تتجاوز 20 مليار درهم (5,44 مليارات دولار)

ووعد الشيخ محمد بتطوير "رأس مال بشري إماراتي في علوم الفضاء" بما يعزز التنمية في البلاد.

وعن مشروع المسبار، قال الشيخ محمد انه سيكون اول مشروع "عربي واسلامي" من هذا النوع، وهو سيقدم "اسهامات حضارية جديدة للعالم".

وخلص الى القول "هذه المنطقة منطقة حضارات وقدرها أن تعود لصناعة الحضارة والحياة".

وستكون الإمارات ضمن تسع دول في العالم فقط لها برامج فضائية لاستكشاف الكوكب الأحمر.

واعلنت ابوظبي رسميا عن انشاء وكالة وطنية إماراتية للفضاء، تعد الاولى من نوعها في الدولة، وتعنى بدعم وتنسيق انشطة الفضاء.

وافاد محمد الأحبابي المستشار الأعلى لشؤون المعلوماتية والاتصالات والتكنولوجيا في مركز الامتياز في القوات المسلحة الإماراتية، في افتتاح المنتدى العالمي لتكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، إن الإمارات تعتبر تكنولوجيا الفضاء والأقمار الاصطناعية ضرورة ملحة وأولوية للأمن القومي وتطوير اقتصاد مبني على المعرفة والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن القوات المسلحة داعم لهذا القطاع.

وأوضح الأحبابي أن ابوظبي لديها برنامج ضخم للأنشطة الفضائية، كما تعد نموذجاً فريداً في هذا المجال الخاص بأنشطة الفضاء، الذي يقدم الخدمات العسكرية والتجارية معاً، خصوصاً في ما يتعلق بتوفير خدمات الإنترنت وفقا لما اوردته نفس الصحيفة.

ولفت الاحبابي إلى أن الإمارات تساهم في مختلف انشطة الفضاء التابعة للأمم المتحدة، لجعل الفضاء اكثر امناً ومتاحاً بشكل اكبر في مختلف انحاء العالم.

يشار إلى أن عدداً محدوداً للغاية من دول العالم على رأسها الولايات المتحدة لديها وكالات متخصصة للفضاء تعنى بدعم القطاع الفضائي وتطوير أبحاثه، واستثمار مبالغ طائلة في هذا المجال.