الاب الروحي لنظارات غوغل يلتحق بامازون

خطوة مثيرة للغاية

واشنطن – كشف باباك بارفيز مؤسس ومدير مشروع "غوغل X" الذي تبنى تطوير نظارات غوغل الذكية، أنه انتقل للعمل لدى شركة أمازون، المتخصصة في التجارة الإلكترونية، والتي دخلت مؤخرا إلى أسواق الاجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

وذكرت تقارير إخبارية أن الاب الروحي لجهاز "غوغل غلاس" وغيرها من التقنيات الأخرى غادر شركة غوغل للعمل في أكبر شركة للبيع على الإنترنت.

واكد المطور بارفيز هذه الخطوة حيث نشر في حسابه على خدمة "غوغل بلس" عبارة "مثير للغاية" وإلى جانبها شعار أمازون.

يذكر أن بارفيز قاد فريق تطوير نظارة "غوغل غلاس" كما كان يعمل في مشروع تطوير عدسات تتصل بتتبع الغلوكوز.

وبارفيز حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية ويعمل في غوغل منذ 2010 .

في الوقت نفسه فإن أمازون تنتج حاليا جهاز كمبيوتر لوحي خاص بها كما قدمت مؤخرا أول هاتف ذكي من إنتاجها.

وتأتي نظارات غوغل شبيهة تماما بالنظارات العادية إلا أنها تتيح تسجيل الفيديو والتقاط الصور وإرسال الرسائل الصوتية وعرض الاتجاهات والبحث على الإنترنت والبحث عن الأصدقاء.

والنظارات الرقمية مزودة بتكنولوجيا التعرف الصوتي ما يجنب الحاجة لاستخدام لوحة المفاتيح.

وسجلت شركة غوغل الأميركية في وقت سابق براءة اختراع لتقنية تتيح لها تقديم إعلانات عبر نظارتها الذكية، وهي النظارة التي ينتظر طرحها تجارياً هذا العام أو العام المقبل على أقصى تقدير.

وأطلقت الشركة اسم "نظام تتبع النظرة" على التقنية التي حصلت على براءة الاختراع الخاصة بها من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي.

وتتيح التقنية لغوغل غلاس تحديد ما ينظر إليه المستخدم وعرض إعلانات ذات صلة، كما تمكن "غوغل" من تحديد الكيفية التي يمكن محاسبة المعلنين وفقها على الإعلانات المعروضة حيث طورت نظاماً للمحاسبة يدعى "الدفع لكل نظرة".

قالت لوكسوتيكا الشركة الايطالية العملاقة المصنعة لنظارات راي بان إنها أبرمت اتفاق شراكة استراتيجية مع غوغل لتصميم وتوزيع نوع جديد من نظارات غلاس المتصلة بالانترنت التي تطورها غوغل.

وقالت لوكسوتيكا في بيان إن المجموعتين ستعملان معا لتطوير نظارات غلاس مبتكرة.

على الجانب الاخر، تجابه "غوغل غلاس" مخاطر امنية باعتبارها مهددة بالتعرض لهجمات أثناء اتصالها بالواي فاي.

وحذرت شركة "سيمانتيك" المتخصصة في مجال أمن المعلومات من ان نظارات "غوغل غلاس" مهددة بخطر التعرض لهجمات أثناء اتصالها بالشبكات المحلية اللاسلكية "واي فاي".