خوذة للرأس تشخص السكتة الدماغية في ثوان

خوذة تناسب جميع الأحجام

ستوكهولم - تمكن باحثون سويديون من تطوير خوذة للرأس يمكنها تشخيص الإصابة بالسكتة الدماغية في ثوان، وهو ما سيمكن من منح حياة جديدة للمرضى وانقاذهم داخل سيارة الإسعاف وقبل الوصول إلى المستشفى.

ويمكن أن يؤدي أي تأخير في نقل المريض أو التشخيص إلى تأخير الشفاء أو الوفاة أحياناً.

أعلنت مؤسسة طبية ألمانية أن الإصابة بالسكتة الدماغية لا تقتصر فقط على الطاعنين في السن وإنما يمكن أن تشمل أيضا الأطفال والشباب، ويمكن أن تشمل مضاعفات السكتة الدماغية الشلل وحتى الموت.

وتستخدم الخوذة، وفق نتائج الأبحاث التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نفس الموجات المنبعثة من أفران "الميكروويف" والهواتف النقالة، ولكن بنسبة أضعف من ذلك بكثير، لتكوين صورة عما يجري من نشاط في جميع أنحاء المخ.

والخوذة مستخدمة لتناسب الجماجم ذات الأشكال والأحجام المختلفة.

والخوذة المعدلة يمكن أن تميز بدقة بين النزيف والجلطات (السكتة الدماغية).

و قال الباحث وأستاذ الأعصاب بجامعة ساهلجرينسكا، ميخائيل إيلام: "هدفنا من هذه الخوذة هو تشخيص وعلاج السكتة الدماغية في أقصر وقت ممكن داخل سيارة الإسعاف لإنقاذ حياة المرضى".

وإذا استغرق الأمر أكثر من أربع ساعات للوصول إلى المستشفى وبدء العلاج، فقد تموت أجزاء من أنسجة المخ بالفعل، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالشلل.

ولكن لكي يتم تحديد أفضل علاج، يحتاج الأطباء أولا لمعرفة ما إذا كانت السكتة الدماغية ناتجة عن تسرب في وعاء دموي أو ناتجة عن جلطة.

وأعلن باحثون تايوانيون في وقت سابق أن تلوث هواء المدن يمكن أن يزيد بدرجة كبيرة احتمالات إصابة الانسان بسكتة دماغية.

كشف العلماء في تايوان وجود علاقة واضحة بين تزايد مستويات اثنين من الملوثات الشائعة وبين الاصابة بسكتة دماغية وخاصة في الايام الحارة.

وقام العلماء بجمع بيانات عن 23179 مصابا بالسكتة الدماغية بين عامي 1997 و2000 في كاوهيسيونج أكبر المدن في تايوان وأحد المراكز الصناعية بها أيضا.

وكشف العلماء أنه مع زيادة التعرض للجزيئات الملوثة بالسخام المعروفة باسم "بي إم 10" وثاني أكسيد النيتروجين تزيد حالات الاصابة بسكتة دماغية.

ومن هنا يمكن احتساب تأثير التلوث على احتمال الاصابة بالسكتة الدماغية.

"فكل تغير في الـ بي إم 10 بمقدار 66.33 ميكروجرام في كل متر مكعب تصاحبه زيادة بنسبة 54 في المئة لاحتمال الاصابة بسكتة دماغية ناتجة عن انفجار شريان دموي في المخ ".

وحدثت زيادة مماثلة في احتمال الاصابة مع زيادة ثاني أكسيد النتروجين بنسبة 7.08 من المليار.

ومن بين علامات المرض شعور المريض بتشويش في الرؤية وعدم القدرة على الكلام بشكل مفهوم.

وقال رئيس جمعية "شاريتيه" الخيرية الألمانية كارل أينهويل -الذي يعمل مستشارا للمؤسسة- إن المصابين بالسكتة يجب أن يعالجوا في أسرع وقت ممكن.

وكشفت دراسة علمية قديمة أشرف عليها باحثون من جامعة مين الأميركية، ونشرت مؤخراً بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن فوائد جديدة لفاكهة التوت الأزرق اهمها انه يحد من خطر الجلطات الدماغية.

وأشار الباحثون إلى أن تناول حفنة من التوت الأزرق يومياً، يساهم بشكل كبير في الحد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والسكتة الدماغية، كما يساهم في تعزيز العمر الافتراضي للإنسان.