داعش يخطف 40 عامل بناء هنديا في العراق

فوضى تواجه الاجانب في العراق

نيودلهي - قالت وزارة الخارجية الهندية، الأربعاء، إن 40 عامل بناء هنديا خطفوا في مدينة الموصل بشمال العراق التي سقطت في أيدي مسلحين سنة الاسبوع الماضي.

وقال سيد أكبر الدين، المتحدث باسم الوزارة للصحفيين، إن هوية الخاطفين غير معروفة وكذلك مكان العمال. ولم يتم تلقي طلبات بدفع فدية.

ويعتبر المتشددون الاسلاميون الهند هدفا منذ وقت طويل. ودعا فيديو حديث لتنظيم القاعدة المسلمين الهنود إلى اتباع نموذج سوريا والعراق وبدء "الجهاد" ضد حكومة نيودلهي.

وأصدرت الحكومة الهندية الجديدة، الثلاثاء، ادانة قوية لأعمال العنف المسلح في العراق، وقالت إنها تقف بقوة بجوار بغداد في خروج على الخط المحسوب بدقة عادة للدبلوماسية الهندية.

ولم يتضح على الفور سبب استهداف العمال الهنود.

وقال أكبر الدين "أكد الهلال الأحمر لنا انه على حد علمه خطف 40 عامل بناء هنديا". وأضاف "لن ندخر جهدا في مساعدة كل مواطن هندي."

وأفادت تقارير أن متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام إلى جانب مسلحين سنة آخرين خطفوا عشرات الاجانب وهم يجتاحون المدن في وادي دجلة شمالي بغداد في الايام القليلة الماضية.

وذكرت وكالة دوغان التركية للأنباء أن 60 شخصا، بينهم عمال من تركيا وباكستان وبنجلادش ونيبال وتركمانستان، أخذوا من موقع بناء مستشفى قرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.

واحتجز المسلحون 80 مواطنا تركيا بينهم دبلوماسيون وجنود وأطفال في الموصل الأسبوع الماضي.

وقال أكبر الدين إن معظم الرهائن الهنود من ولاية البنجاب بشمال الهند ويعملون لدى شركة طارق نور الهدى ومقرها بغداد.

وقال موظف سابق إن الشركة أبلغته أن الهنود بسلام الآن ويجري نقلهم باتجاه مناطق يسيطر عليها الأكراد في العراق. ولم يمكن تأكيد ذلك من مصدر مستقل أو الاتصال بالشركة بصورة مباشرة.

وأخرج مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الجيش العراقي من شمال العراق في الأسبوع الأخير وضموا المنطقة إلى مساحة كبيرة من الأراضي سيطروا عليها في شرق سوريا خلال الحرب الأهلية الدائرة هناك.

ويعمل في العراق حوالي عشرة آلاف هندي وأغلبهم في مناطق لم تتأثر بالقتال بين تنظيم الدولة الاسلامية والجيش العراقي. وقال أكبر الدين إن حوالي 100 عامل هندي محاصرون في مناطق اجتاحها تنظيم الدولة الاسلامية.

والحكومة الهندية على اتصال بكثيرين منهم وبينهم 46 من الممرضين وأرسلت مبعوثا كبيرا إلى بغداد للمساعدة في جهود اعادتهم إلى الوطن.

وتقطعت السبل بالممرضين في تكريت الواقعة تحت سيطرة المتشددين ولزم كثيرون منهم المستشفى الذي يعملون به. وقال ممرضون تحدثوا لوسائل الاعلام الهندية إنهم يعالجون أشخاصا أصيبوا في القتال الشرس في الشوارع.

وقال أكبر الدين إن الهلال الأحمر اتصل بالممرضين ويقدم لهم المساعدة.

وكان تقرير صادر عن الامم المتحدة قد ذكر أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام خطف ما يقرب من 200 مدني كردي في هجوم على مدينة حلب في نهاية مايو/أيار.