المعارضة التركية تدعم احسان أوغلو في انتخابات الرئاسة

هل يكون منافسا شرسا لاردوغان

أنقرة - أعلن حزبا المعارضة الرئيسيان في تركيا الاثنين دعمهما لمرشح مشترك في انتخابات الرئاسة التركية المقررة في أغسطس/ اب وهو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين احسان أوغلو.

وأعلن رئيسا حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية اليميني الأمر إنهما اتفقا على دعم احسان أوغلو الذي ترك منصبه في منظمة التعاون الاسلامي في ديسمبر/ كانون الأول.

وأشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى طموحه في الترشح لكنه لم يعلن الأمر رسميا بعد.

وقال رئيس حزب الحركة القومية اليميني دولت بهجلي في بيان مشترك مع نظيره في حزب الشعب الجمهوري كمال كيليغدار أوغلو "هذا الاقتراح جيد لأمتنا. يأمل حزب الحركة القومية أيضا في الاتحاد وراء هذا الاسم وأن تستكمل الانتخابات الرئاسية دون أن تتحول إلى أزمة".

وأضاف "في ظل ظروف اليوم سنعمل على دعم هذا الاسم معا".

وقال مسؤولون كبار في حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يهيمن على الساحة السياسية في تركيا منذ أكثر من عشر سنوات إن اردوغان سيترشح في الانتخابات الرئاسية لكن رئيس الوزراء لم يؤكد ترشحه بعد.

وقررت اللجنة العليا للانتخابات التركية فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد في 29 يونيو/ حزيران، على أن يتم غلقه في 3 يوليو/ تموز.

ووفقا للقرار الذي نشر في الجريدة الرسمية التركية، سوف تعلن في 10 يوليو/ تموز القائمة النهائية للمرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المقرر لها 10 اغسطس/ اب.

ومن المقرر أن تنطلق الحملة الانتخابية للمرشحين يوم إعلان قائمة المرشحين.

وفي حال فشل أي من المرشحين في الحصول على الأغلبية المطلقة (أكثر من 50 بالمئة) من الأصوات المعتمدة في الجولة الأولى، ستجرى الجولة الثانية في 24 آب/ أغسطس.

ويصوت أتراك الخارج، في الجولة الأولى، في الفترة بين 31 تموز/ يوليو إلى 3 آب/ أغسطس، فيما تجرى الجولة الثانية في الفترة من 17 إلى 20 آب/ أغسطس.

ويبلغ عدد الناخبين الأتراك في الخارج، مليونين و750 ألفا و820 ناخبا، وفي ألمانيا وحدها مليونا و380 ألفا و903 ناخبين، وستخصص سبع دوائر انتخابية فيها، بينما ستخصص ستة مراكز انتخابية للولايات المتحدة، وخمسة لفرنسا.

ويتوزع الأتراك في 126 دولة أبرزها: روسيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، وقررت اللجنة العليا للانتخابات في وقت سابق، عدم إجراء انتخابات في الدول التي يبلغ فيها عدد الناخبين أقل من 500 ناخب.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يختار فيها الشعب التركي في الداخل والخارج رئيس البلاد، بعد أن كان يتم اختياره من خلال البرلمان.

وتنتهي ولاية الرئيس الحالي، عبد الله غول، في 28 أغسطس/ اب.